يتعارف ذلك وان قبلت « 1 » روايته .
86 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان بن عثمان ، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام « 2 » .
وان كان في السند في الاستبصار « 3 » ، علي بن حكم المشترك إلّا ان الظاهر أنه الثقة بقرينة كثرة نقل أحمد بن محمد عنه ، وتسمية مثله صحيحا .
وأبان بن عثمان ، وهو أيضا ثقة ولا يضر القول : بأنه ناووسي ، لعدم الثبوت ، ولأنه قيل : ممن أجمعت عنه ، وهو مقبول عند المصنّف ، وكثيرا ما يسمى الخبر الواقع هو فيه بالصحيح « 4 » .
87 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام « 5 » .
88 - ومحمد بن الحسن باسناده عن حريز « 6 » .
قال المصنّف : الخبر في صحته تأمل ، وان قيل في المنتهى وغيره
هامش
( 1 ) الكتاب ، ج 2 ، ص 27 - 28 .
( 2 ) و ، ج 2 ، كتاب الطهارة ، باب 30 من أبواب النجاسات ، ص 1044 ، ح 3 .
( 3 ) الاستبصار ، ج 1 ، الباب 232 الشاذ كونه تصيبها الجنابة ، ص 393 ، ح 1 .
( 4 ) الكتاب ، ج 2 ، ص 114 .
( 5 ) و ، ج 4 ، كتاب الصلاة ، الباب ( 26 ) من أبواب القراءة في الصلاة ، ص 766 ، ح 1 .
( 6 ) المصدر نفسه .