كتبه ، وهو غير واضح ، نعم انه اما حسن أو صحيح ، نعم يمكن تصحيحه من الفهرست « 1 » . « 2 »
85 - محمد بن الحسن باسناده عن أحمد بن علي ، علي بن الحكم ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال « 3 » :
قال المصنّف : واما ما نقله « 4 » عن زرارة ، ففي الطريق عبد اللّه بن بكير ، وقالوا إنه فطحي ، والخبر الواقع هو فيه يسمونه بالموثق ، ولهذا قال في المنتهى « 5 » موثقة زرارة ، ونقل هذا الخبر بعينه .
على أن في الطريق علي بن الحكم أيضا وهو كثيرا ما اعترض في شرح الشرائع على من سمى ما هو فيه بالصحة ، بان علي بن حكم مشترك ، فكيف يكون صحيحا .
وأضاف : ويحتمل ان يكون تسميته بالصحة باعتبار ما نقل : ان عبد اللّه بن بكير ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما صحّ عنه ، ولكن لا
هامش
( 1 ) الفهرست ، ص 47 ، ت 151 .
( 2 ) الكتاب ، ج 1 ، ص 306 .
( 3 ) التهذيب ، ج 2 ، الباب 13 في المواقيت ( زيادات ) ، ص 263 ، ح 83 . والوسائل ، ج 13 ، كتاب للصلاة ، الباب 22 من أبواب المواقيت ، ص 48 ، ح 4 .
( 4 ) ما نقله الشارح في روض الجنان حيث وصف الخبر بالصحة ، انظر ص 26 من الكتاب .
( 5 ) المنتهى ( ط . ق ) ، ج 1 ، ص 205 ، حيث روى حديثا آخر لزرارة وهو المروي في التهذيب ، انظر المصدر السابق ، ص 34 ، ح 55 .