من اساء فيما بقى من عمره اخذ فيما مضى و فيما بقى ثم قلت : يا ام المؤمنين ، هل عهد اليكم نبيكم كم يكون بعده من خلفاء ؟ قال فاطبقت الكتاب ثم قالت : نعم و فتحت الكتاب و قالت : يا ابا سلمه ، كانت لنا مشربة ، و ذكرت الحديث فاخرجت البياض فكتبت هذا الخبر فاملئت علىّ حفظا و لفظا ثم قالت اكتمها على يا ابا سلمه ما دمت حية فكتمت عليها فلما كان بعد مضيها دعانى على عليه السّلام فقال : ارنى الخبر الذي أملت عليك عائشة ؛ قلت : و ما الخبر يا امير المؤمنين ؟ قال : الذي فيه اسماء الاوصياء من بعدى و اخرجته اليه حتى سمعه » .
و قبل از اين حديث از ام السلمة حديث نقل كرده و بعد از آن از حضرت فاطمه زهرا چنان كه گذشت و به غير از اين و در آن كتاب احاديث بسيار است و چون مضمون همه اين احاديث اين است كه گذشت - كه امام و خليفه دوازده است و اول ايشان على عليه السّلام و آخر ايشان مهدى عليه السّلام است - احتياج به ذكر معانى مجموع آن نديد ؛ زيرا كه كسى را كه قليل فايده ندهد كثير نيز فايده نخواهد داد . امام اول كه حضرت امير المؤمنين است بعضى از فضايل و كناى آن حضرت و اسماء و القاب او سمت ذكر يافت .
اما اولاد آن حضرت به نوعى كه صاحب كشف الغمه و غير او از كتب معتبره اهل سنت نقل نمودهاند اين است كه اولاد ذكور آن حضرت چهارده و اناث نوزده بود :
امام حسن و امام حسين و زينب كبرى و ام كلثوم كبرى عليهم السّلام از سيد نساء فاطمه زهرا عليهما السّلام به وجود آمدهاند و محمد اكبر از خوله دختر جعفر بن قيس حنيفه و باقى از اولاد و از امهات ايشان در كتاب كشف الغمه و كفعمى و غيرهما مذكور است « 1 » و عمر شريف آن حضرت را شصت و سه و شصت و پنج و پنجاه و هشت و پنجاه و هفت گفتهاند و اصح اقوال ، قول اول است و تفصيل قتل و هنگام رحلت آن حضرت از آن مشهورتر است كه به ذكر محتاج باشد .
هامش
( 1 ) . كشف الغمه 2 / 62 .