تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حديقة الشيعة ( فارسى ) — صفحة 648

مساهمون:

ص٦٤٨
أما انه سيقتل . قال رسول اللّه : اللّه اكبر ! و من يقتله ؟ قال : امّتك ! قال رسول اللّه : امتى تقتله ؟ ! قال : نعم ! و ان شئت اخبرتك بالارض التى يقتل فيها و اشار جبرئيل الى الطف بالعراق و اخذ منه تربة حمراء فأراه اياها فقال : هذه من تربة مصرعه . فبكى رسول اللّه ، فقال له جبرئيل عليه السّلام : لا تبك فسوف ينتقم اللّه منهم بقائمكم اهل البيت ؛ فقال رسول اللّه : حبيبى جبرئيل و من قائمنا اهل البيت ؟ قال : هو التاسع من ولد الحسين عليه السّلام كذا اخبرنى ربى - عزّ و جلّ - انه سيخلق من صلب الحسين ولدا سماه عنده عليا خاضع للّه خاشع ، ثم يخرج من صلب على ابنه و سماه عنده محمدا ؛ ثم يخرج من صلب محمد ابنه و سماه عنده جعفرا ناطق عن اللّه صادق فى اللّه و يخرج من صلب جعفر ابنه و سماه عنده موسى واثق باللّه محبّ للّه و يخرج من صلبه ابنه و سماه عنده عليا الراضى باللّه و الداعى الى اللّه و يخرج من صلبه ابنه و سماه عنده محمدا الراغب فى اللّه و الذاب عن حرم اللّه و يخرج من صلبه ابنه و سماه عليا المكتفى باللّه و الولى لله ثم يخرج من صلبه ابنه و سماه عنده الحسن مؤمن باللّه مرشد الى اللّه و يخرج من صلبه كلمة الحق و لسان الصدق و مظهر الحق حجة اللّه على بريّته ، غيبته طويلة يظهر اللّه به الاسلام و اهله و يخسف به الكفر و اهله » . حديث چهاردهم و بعد از آن ، ابو سلمه به اسناد خود نقل كرده « 1 » كه او گفت : داخل شدم به عايشه و او ملول بود گفتم : چرا ملولى ؟ گفت : به واسطه ناپيدا شدن حضرت رسالت پناه صلّى اللّه عليه و آله آنگاه به كنيزك خود گفت : يا سمره ! آن كتاب را بيار . پس كنيزك آورد به نزد او كتاب را ، پس گشود آن كتاب را و نگاه كرد در آن زمانى طويل و بعد از آن گفت : صدق رسول اللّه ؛ يعنى راست گفت رسول خدا . ابو سلمه كه راوى اين حديث است مىگويد كه من گفتم : چيست اين كتاب اى مادر مؤمنان ؟ گفت : خبرها و حكايتها است كه نوشته‌ام آن را از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله گفتم : آيا حديث نمىكنى از براى من به چيزى كه آن را شنيده باشى از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله ؟ قال : « نعم حدثنى حبيبى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : من احسن فيما بقى من عمره غفر اللّه له فيما مضى و فيما بقى و
هامش
( 1 ) . كفاية الاثر ص 189 و 190 .
حديقة الشيعة ( فارسى ) — صفحة 648 | المحقق الأردبيلي / صادق حسن زاده