ميكائيل و اسرافيل و ابراهيم و اسحاق و يعقوب ، أسألك ان تمن عليهما بعافيتك و تجعلهما تحت كنفك و حرزك و ان تصرف عنهما السوء و المحذور برحمتك ، ثم وضع يده على كتف الحسن فقال : انت الامام و انت ولى اللّه و وضع يده على صلب الحسين فقال : انت الامام و ابو الائمة التسعة من صلبك ائمة ابرار و التاسع قائمهم ؛ من تمسك بك و بالائمة من ذريتك كان معنا يوم القيامة و كان معنا فى الجنة فى درجاتنا .
قال فبرئا من علتهما بدعاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله » . « 1 »
حديث دوازدهم به اسناد نقل كرده از ابى اسامة از سعد بن زرارة كه او گفت :
« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : لما عرج بى الى السماء رأيت مكتوبا على ساق العرش بالنور : لا إله الا اللّه ، محمد رسول اللّه ايّدته بعلى و نصرته به ثم بعده الحسن و الحسين و رأيت عليّا عليّا عليّا و رأيت محمدا مرتين و جعفرا و موسى و الحسن و الحجة اثنى عشر اسما مكتوبا بالنور فقلت : يا رب ! أسامى من هؤلاء الذين قد قرنتهم بى ؟ فنوديت : يا محمد ! هم الائمة بعدك و الاخيار من ذريتك » . « 2 »
بعد از آن از هر يك از واثلة بن الاسقع و ابى ايوب الانصارى و عمار بن ياسر و حذيفة بن اسيد و عمران بن الحصين و سعد بن مالك و حذيفة بن اليمان و ابى قتادة الانصارى و على بن ابى طالب عليه السّلام و امام حسن و امام حسين و از زنان ، امّ السّلمه و عايشه و فاطمه زهرا حديثها نقل كردهاند و مضمون همه آنها آن است كه امامان دوازدهاند چنان كه گذشت .
حديث سيزدهم اما يكى از آنچه عايشه نقل كرده است آن است كه او گفت :
« كانت لنا مشربة و كان النبى صلّى اللّه عليه و آله اذا أراد لقاء جبرئيل لقيه فيها ، فلقيه رسول اللّه مرة فيها و أمرنى ان لا يصعد اليه احد ، فدخل عليه الحسين بن على و لم يعلم حتى غشيها ، فقال جبرئيل : من هذا ؟ فقال رسول اللّه : ابنى ، فأخذه النبى فأجلسه على فخذه ، فقال جبرئيل :
هامش
( 1 ) . نصوص ( كفاية الاثر ) ص 95 با مختصر تفاوت .
( 2 ) . نصوص ( كفاية الاثر ) ص 105 ؛ در كفاية الاثر به جاى « ابى اسامة » ، « ابى امامة » آمده است .