( هرگاه كساني را كه آيات ما را استهزاء مىكنند ببينى از آنها روى بگردان تا به سخن ديگرى بپردازند واگر شيطان ( اين موضوع را ) از ياد تو ببرد به محض يادآورى با قوم ظالم منشين ) .
سؤال اينست كه اگر شيطان بتواند در روح پاك پيامبر نفوذ كند وحكم الهى را دائر به ترك مجالست با أهل باطل از ياد أو ببرد چگونه ممكن است در برابر خطا معصوم باشد وبه تعبير ديگر يكى از دو شاخهء « عصمت » مصونيت از سهو وخطاست آيا آية فوق اين مطلب را مخدوش مىسازد .
مرحوم محقق اردبيلى در ذيل آية شريفه پاسخ به اين سؤال را متذكر شده .
وَإِذا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آياتِنا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
اي وان أنساك الشيطان النهي عن مجالستهم فلا تقعد معهم بعد ان ذكرته قيل الانسا فعل اللّه أضيف إلى الشيطان ليجرى عادته تعالى بفعل النسيان عند الاعراض عن الكفر ووسوسة الشيطان ظاهره ان الخطاب له صلّى اللّه عليه واله وسلّم ويحتمل ان يكون من قبيل فاسمعي يا جارة أو سمى عدم الاحضار وتوجهه اليه بالفعل انسا فلا يدل على انساء الشيطان الأنبياء قال الجبائي وفي هذه الآية دلالة على بطلان قول الإمامية في جواز التقية على الأنبياء والأئمة وان النسيان لا يجوز على الأنبياء . وأنت تعلم أن الآية لا تدل على عدم جواز التقيّة فانّها مطلقة يجوز تقيدها بعدم الخوف والضرر وعدم المفسدة انهم لا يجوزون التقية على الأنبياء وقد عرفت حكاية النسيان مع أنه .