تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
لان امراء الجور ، اللّه ورسوله برئيان منهم فلا يعطفون على اللّه ورسوله في وجوب الطاعة لهم وإنّما يجمع بين اللّه ورسوله والامراء الموافقين لهما في ايثار العدل واختيار الحق والامر بهما والنهي عن اضدادهما ، . . . فقد رووا عن الباقر عليه السّلام ان اولي الامر هم الأئمة المعصومون من آل محمّد عليهم السّلام أوجب اللّه تعالى طاعتهم بالاطلاق كما أوجب طاعته وطاعة رسوله صلّى اللّه عليه واله وسلّم ولا يجوز ان يوجب اللّه سبحانه طاعة أحد على الاطلاق الا من ثبتت عصمته وعلم انّ باطنه كظاهره وامن من الغلط والامر بالقبيح وليس ذلك حاصل فيى العلماء والامراء سواهم وجلّ اللّه سبحانه وتعالى عن أن يأمر بطاعة من يعصيه أو بالانقياد وللمختلفين بالقول والفعل والحاصل بطلان غير هذا القول والدليل عليه من العقل والنقل والاخبار خصوصا من طرق أهل البيت عليهم السّلام كثيرة جدا ومما يؤيّده ان اللّه ما قرن بينه وبين الرسول للتفاوت العظيم وقارن بين الرسول واولي الامر للقرب فلا بدّ ان يكون بينهما قرب ولا قرب بين الرسول وبين غير أهل البيت عليهم السّلام وهو ظاهر « 1 »

روايات وعصمت

علاوة بر آيات گذشته كه براساس آنها مىتوان مسئله عصمت را اثبات كرد أحاديث بسيارى در كتابهاى حديث موجود است كه بر اين مطلب دلالت وتأكيد مىكنند از باب نمونه چند روايت را نقل مىكنيم . 1 - امام رضا ( ع ) در حديثي مىفرمايد : « من دين الإمامية لا يفرض الله طاعة من يعلم
هامش
( 1 ) - آيات الاحكام ، ص 392 - 393
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 443 | كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى