2 - شيعه با اثبات مسئله عصمت براي أنبياء وأولياء دين هرگونه امر ناپسند را در تمام دوران حيات آنان نفى مىكنند ودر اين مسئله نيز مىتوان ادعا نمود كه شيعه تنها اين عقيدة را دارد واين يك افتخار بزرگى است . مرحوم علامه حلى ( ره ) در كتاب شريف نهج الحق وكشف الصدق 142 / مىفرمايد
« ذهبت الاماميه كافة إلى أن الأنبياء معصومين عن الصغائر والكبائر ومنزهون من المعاصي قبل النبوة وبعدها على سبيل العمد والنسيان وعن كل رذيلة ومنقصه وما يدل على الخسة والضعة . »
3 - شيعه با اثبات مقام والاي عصمت براي رهبران ديني وحاملان وحى وشرايع كه به عنوان أصل اعتقادي نيز پذيرفته است ، مقام منيع وجايگاه بلندى را براي آنان قائل مىباشد وبا اين اعتقاد تمام خرافات وجعلياتى كه توسط غاصبان ومنافقان وعالمان دربارى در حق معصومين جعل ويا تحريف شده است همه را كذب مىداند . آن جعلياتى كه در جهت تنزل مقام أنبياء خصوصا نبي أكرم ( صلّى اللّه عليه واله وسلم ) وأئمة هدى صلوات اللّه عليهم از يك طرف ورفعت وبالا بردن مقام ومنزلت صحابىهائى كه فاقد هرگونه منقبت وفضيلت مىباشند . ساخته وپرداخته شد ودر كتابهاى مسانيد وصحاح أهل سنت فراوان وارد شده است . « 1 » واز اين دريچه چه اهانتها واسائهء ادبها به ساحت مقدس ونوراني أولياء دين از طرف دشمنان وارد شد كه آخرين آنها حركت پليد وپست تأليف كتاب آيات شيطانى با استفاده از همين جعليات مىباشد .
هامش
صادق
( 1 ) - رجوع كنيد به : ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة : 2 / 162 - مجمع الزوائد : 7 / 115 ط . معر - أسد الغابة : 4 / 64 .
نور الاهبار 16 / تاريخ ابن عساكر : 3 / 287 - تاريخ الخلفاء 117 / - جامع الصحيح : 1 / 247 - صحيح مسلم 1 / 216 صحيح بخارى 2 / 82 - سنن أبو داود : 1 / 366 . بداية المجتهد 1 / 153 . . .