أصول دين را از محقق طوسي نقل كرده وخود آن را قريب شمرده است . ( ر ك :
أجوبة مسائل الشيخ صالح الجزائري ، نسخه خطى شماره 199 كتابخانه فاضل خوانسارى ) .
د : اردبيلى در خصوص وظايفى كه در كتب فقهى براي امام معصوم عليه السّلام ذكر شده مىگويد :
نبايد براي معصوم تعيين تكليف كرد . واين نكته را مكرر در كتاب الجهاد گوشزد كرده است :
واعلم أن أكثر مسائل هذا الكتاب [ أي الجهاد ] إنّما تقع مع حضور الإمام عليه السلام ، إمّا متعلّق بنفسه أو بأصحابه فلا يحتاج إلى العلم به وتحقيقه ، ولهذا ما نشرح في هذا الكتاب إلا قليلا من حلّ بعض ما فيه وما يتعلّق بزمان الغيبة وماله فائدة عائدة إلى أهله ؛ اختصارا على ماله الفائدة والمحتاج اليه والأمور الضرورية ، مع قلّة البضاعة . ( ج 7 ، ص 437 ) .
قسمة الغنيمة فعله عليه السلام أو فعل من يأمره بها ، وهما عالمان ، فبحث مثلي عنها فضولي ، لكن نشير إلى حلّ بعض الألفاظ تيمّنا ، كما في السابق واللاحق ( ج 7 ، ص 461 ) .
وجواز تقبيل الإمام عليه السلام كلّ أرض ميتة . . . أنّه ولىّ الأمر والأولى منهم ووكيلهم ، فله التصرّف فيما لهم فيه المصلحة ، وهو العالم ، فترك البحث أولى ( ج 7 ، ص 487 ) .
والبحث عن ذلك لا يخلو عن شئ ، فيفوّض اليه عليه السلام ، وانّما بحث العامة لتجويزهم الغلط على إمامهم ، ولا ينبغي اتّباعهم . . . ثم نقول : هذه الفروع ساقطة عندنا لكذا . ( ج 7 ، ص 522 ) .
ه : در باب نيت عبادات سخن زيبايى دارد :
ما عرفت وجوب شئ من النيّة التي اعتبرها المتأخرون على التفصيل المذكور في شئ من العبادات بشئ من الأدلة إلّا قصد إيقاع الفعل الخاص مخلصا للّه ( ج 1 ، ص 98 ) .
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 346
مساهمون: كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى
ص٣٤٦