اينكه ممكن است حتى با تقليد هم أصول دين را نفهمد چه رسد به تحقيق :
يكفى في الأصول مجرّد الوصول إلى الحق . . . ويكفى ذلك لصحة العبادة المشروطة بالقربة من غير اشتراط البرهان والحجة على ثبوت الواجب وجميع الصفات الثبوتية والسلبية والإمامة وجميع أحوال القبر ويوم القيامة .
بل يكفى في الإيمان اليقين بثبوت الواجب والوحدانية والصفات في الجملة بإظهار الشهادة والرسالة وبإمامة الأئمة ( ع ) وعدم انكار ما علم من الدين بالضرورة ، ويلزمه اعتقاد سائر المذكورات في الجملة .
هذا ظني قد استفدته أيضا من كلام منسوب إلى أفضل العلماء وصدر الحكماء نصير الحقّ والشريعة ، ومعين الفرقة الناجية بالبراهين العقلية والنقلية على حقّية مذهب الاثني عشرية ( نفعه اللّه بالعلوم الدينية وحشره اللّه مع محمد خاتم الرسالة وآله الأمناء الأئمة عليهم أفضل السلام والتحية )
وممّا تؤيّده الشريعة السهلة السمحة ، وأنّ البنت التي ما رأت أحدا إلا والديها - مع فرضهما متعبدين بالدين الحق فكيف الغير - إذا بلغت تسعا يجب عليها جميع ما يحب على غيرها من المكلفين ، على ما هو المشهور عند الأصحاب ، مع أنها ما تعرف شيئا ، فكيف يمكنها تعلم كلّ الأصول بالدليل ، والفروع من أهلها على التفصيل المذكور قبل العبادة مثل الصلاة ، على أن تحقيقها العدالة في غاية الاشكال كما مرّ . وقد لا يمكن لها فهم الأصول بالتقليد فكيف بالدليل . وعلى ما ترى أنّه قد صعب على أكثر الناس من الرجال والنساء جدا فهم شئ من المسائل على ما هي إلا بعد المداومة .
وبالجملة ، هذا ظني ، ولكنّه لا يغنى من الجوع ، ولعلّى لا أعاقب به إن شاء اللّه . . . ( ج 3 ، ص 189 190 ) .
شيخ بهائى هم در پاسخ سؤالهاى شيخ صالح جزائرى جواز تقليد در
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 345
مساهمون: كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى
ص٣٤٥