الف : وى ادلهء نجاست خمر را ناتمام مىداند وادلهاى بر طهارت آن اقامه مىكند :
. . . واما دليل طهارته فالأصل ، والاستصحاب ، ودليل « كل شئ طاهر حتى تعلم أنّه نجس » . . . والأخبار الكثيرة . . . وممّا يدلّ على الطهارة عدم نجاستها بعد الانقلاب خلّا - ولو بعلاج - بالاتفاق ، وما يدل على طهارة بصاق شاربها من الأخبار ، وعلى استعمال ظروفها من غير غسل . . .
( ج 1 ، ص 308 314 ) .
ب : در مورد قبله قائل به مساهله وسعة ونفى ضيق است كه البتة رأيي فائل است . ( ر ك : دروس معرفة الوقت والقبلة ، از أستاذ حسنزادهء آملي ) ، ودر اين باره مىگويد :
. . . وبالجملة ، الذي يظهر لي من الأخبار الصحيحة والآيات الكريمة والشريعة السمحة السهلة وقول عظماء الأمة من العامّة والخاصّة هو الوسعة ، واعتبار التفاوت بين العلامات . . . واعتبار مهب الرياح ، واعتبروا القبور والمحاريب في كل بلد من بلاد المسلمين مع أنّا نجد في أكثر بلاد المسلمين الاختلاف الكثير ، بل في بلدة واحدة خصوصا في بلد العامة حيث يكفى عندهم ما بين المشرق والمغرب على ما نسمع ونرى . ويؤيّده ورود الأخبار مختلفة مجملة ، وبعد الإهمال من الشارع في مثل هذه الدقيقة التي تضرّ بالعمدة من العبادة أدنى الالتفات عنها . . . مع . . . عدم طريق إلى التحقيق لمحاذاة البيت ولا بالقرب منه لبلد مّا ، فكيف بكل البلاد ، وعدم تحقق كون غيره من المواضع قبلة . . . ما نجده مناسبا للشريعة . اللّه يعلم والاحتياط معلوم ( ج 2 ، ص 74 75 ) .
ج : محقق اردبيلى در أصول دين واعتقادات مجرد يقين را كافى مىداند وقدرت اقامهء دليل وبرهان بر اعتقادات را لازم نمىداند - كه لازمهاش جواز تقليد در أصول دين است - ويكى از مؤيدات اين نظر را اين مىداند كه دختر در نه سالگى بالغ مىشود وچگونه ممكن است دخترى نه سأله را به اين أمور تكليف كرد ، با
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 344
مساهمون: كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى
ص٣٤٤