3 - الشيخ حبيب اللّه أيرد موسى الأردبيلي ، من مشاهير أهل العلم والفضل في العصر الأخير ، أصولي كامل ، فقيه ماهر ، متتبع باهر ، أستاذ مسلم ، من تلاميذ آية اللّه الشيخ محمد كاظم الخراساني ، له حاشية على رسائل الشيخ الأنصاري كتبها حدود سنة ( 1324 ه ) انتقلت ملكيتها إلى آية اللّه العظمى الحاج السيّد محمد مفتي الشيعة الموسوي الأردبيلي ، تحتوي على مباحث القطع والظن والاحتياط والاستصحاب ، كتب المطالب بشكل مختصر ومفيد لا غنى للطالب عنها . ابتلي أواخر عمره بالسكتة الناقصة منعته من التدريس ولم يمض قليلا حتى انتقل إلى جوار ربه في النجف الأشرف ودفن في وادي السلام .
4 - الميرزا أبو الفضل بن محسن الأردبيلي من مشاهير العلماء وأعاظم الفقهاء .
كان والده من كبار تجار أردبيل ، تاقت نفس - المترجم له - لطلب العلم فأخذ المقدمات والسطوح على أساتذة الوقت في أردبيل وبعد أن كمل وبرع هاجر إلى النجف الأشرف فحضر بحث الآيات العظام فيها ، أمثال : الآخوند الخراساني حضر عليه في الأصول ، وشيخ الشريعة الأصفهاني حضر عليه في الرجال ، وبعد أن أكمل مراتبه العلمية ونال درجة الاجتهاد وأجيز من أساتذته عاد إلى أردبيل مشغولا بالوظائف الشرعية من إمامة وإفتاء وإرشاد وتدريس وغيرها ، وكان من المراجع الذين يرجع إليهم في التقليد وأمور الدين محبوبا عند الناس وجيها عند مختلف الطبقات ، ثقة ورعا عبادا جليلا ، قضى على ذلك عمره الشريف حتى اخترمه الأجل في ( 9 / ربيع الثاني / 1364 ه ) ، وشيع تشييعا مهيبا يليق بشأنه ومقامه ، ثم نقل جثمانه الشريف إلى النجف الأشرف ليدفن في مقبرة آية اللّه الشيخ كاظم الشيرازي في احدى حجرات الصحن الحيدري الشريف .
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 166
مساهمون: كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى
ص١٦٦