4 - الحاج ميرزا عبد اللّه بن الميرزا محسن بن عبد اللّه الأردبيلي ، أخ الميرزا علي أكبر المجتهد ، والميرزا يوسف ، أكمل علومه في النجف الأشرف ، فحضر بحث الآيتين : شيخ الشريعة الأصفهاني ، والآخوند الخراساني ، حتى بلغ مقاما شامخا في الاجتهاد ، عاد إلى أردبيل فكان فيها من المراجع المبرزين ، يروّج له الآخوند الخراساني ، ترجم له في أعلام الشيعة 1 : 1210 ، وتاريخ محسني ( مخلوط ) .
4 - مشاهير العلماء في أردبيل :
1 - الحاج السيّد يونس بن السيّد محمد تقي بن الأمير سيف علي الموسوي الأردبيلي ، من أعلام الشيعة الإمامية وفقهائها ، محققا متفننا منقيا تقيا ورعا ثقة عدلا .
ولد سنة ( 1296 ه ) حضر على علماء زنجان فأخذ مقدماته فيها ، وفي سنة ( 1319 ه ) هاجر إلى النجف الأشرف وكان أظهر أساتذته : شيخ الشريعة الأصفهاني ، والفاضل الشرابياني ، وصاحب العروة الوثقى ، كما حضر على آية اللّه الخراساني في صاحب « الكفاية » مدة طويلة تقرب من ( 14 ) عاما ، حتى نال مرتبة عالية من الفضل ، وغادر النجف وأقام في كربلاء متتلمذا على شيخ الفقهاء والمجتهدين آية اللّه المجاهد الميرزا محمد تقي الشيرازي قائد ثورة العشرين في العراق ، حتى أصبح محل اعتماده ، وبعد تنقلاته في مدن إيران والعراق جعل محط رحله الأخير مدينة أردبيل وذلك قبل وفاة أستاذه الشيرازي قدّس سرّه فقام بالوظائف الشرعية بها .
تشرف بزيارة ثامن الأئمة عليهم السّلام قبل حادثة مسجد گوهر شاد ب ( 25 ) يوما ، فحبس مع ( 21 ) عالما من علماء المشهد المقدّس وتم تبعيدهم إلى طهران ، ثم أرسل إلى أردبيل .