تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
واستفاد من درس الآيتين : الشيخ محمد طه نجف ، والشيخ زين العابدين المرندي كما حضر بحث مرجع الطائفة بوقته السيّد اليزدي قدّس سرّه وكان من المختصين به وقام بجمع المسائل الفرعية لكتاب العروة الوثقى . ومن صفات المير حبيب المحمودة هي صفة الجود والسخاء قضى حياته على ذلك فكان يزهد في عيشه ، ويصرف كلّ سنة مقدارا من ماله الخالص على الفقراء والمساكين ، كما كان يتكفل اليتامى والأرامل ، كما كان محبوبا ومعظما لدى الكل ، قائما بالوظائف الشرعية مروجا للمذهب وكان له اهتمام خاص في ترغيب الأهالي . بنى مسجده في طريق « كلخوران » ويعرف بمسجد مير حبيب اللّه المعروف به مسجد « محمدية » ، وفي أوائل تشكيل المحاكم الرسمية وتنظيم إدارات الدولة كان حاكم أردبيل يعتمد على ختم المير حبيب ، وكانت سجلات أردبيل ونواحيها مختومة بخاتمه ، توفي رحمه اللّه في 12 شهر الصيام سنة ( 1352 ه ) عن عمر ناهز التسعين عاما . 2 - السيّد باقر بن المير حبيب اللّه الأردبيلي من أعاظم العلماء وأكابر المجتهدين ، أخذ المقدمات والسطوح في أردبيل ، ثم سافر إلى العتبات العاليات حدود سنة ( 1318 ه ) وحط رحله في بلد العلم والعلماء النجف الأشرف متلمذا على مشاهير العلماء والمدرسين فيها ، ثم حضر بحث شيخ الفقهاء والمجتهدين المجاهد الكبير آية اللّه الشيخ محمد تقي الشيرازي قائد الثورة العشرينية في العراق وحصلت له الإجازة منه . عاد إلى أردبيل مع أهله مزودا بإجازات الاجتهاد ومشهودا له بالعلم والفقاهة وكان المؤمل أن يتبوأ مقعد الفتيا والمرجعية والتدريس لولا أن عاجله الأجل المحتوم والدهر ليس بمأمون على بشر فتوفي في أثناء طريق عودته في