أ - بيت الأنواري :
1 - السيّد الصالح بن السيّد عبد الرحيم الموسوي الأردبيلي ، علّامة العلماء الأعلام ، فخر فقهاء الاسلام ، كان فقيها ، محققا ، مدققا ثقة ، ورعا ، نادرة عصره .
أخذ علومه في النجف الأشرف على آية اللّه السيّد حسين الكوهكمري وغيره من أكابر علماء عصره .
عاد إلى أردبيل مشارا اليه بالبنان من مراجع عصره ، فقام بالوظائف الشرعية فيها فعظم شأنه ومقامه ، مطاعا عند المخالف والموالف ، وظلّ على ذلك حتى وافاه الأجل المحتوم في ( 14 / صفر / 1319 ه ) .
وما أن بلغ نعيه الفاضل الشرابياني حتى أقام له مجلس عزاء في النجف الأشرف يليق بمقامه وقد بلغت مصاريف الفاتحة على روحه الطاهرة ( 70 ) سبعون تومانا تحملها ولده الأرشد السيّد إبراهيم الذي كان مشغولا بالتحصيل في النجف الأشرف آنذاك .
عاد السيّد إبراهيم هذا إلى أردبيل بعد وفاة والده فقام مقامه إلى أن توفي سنة ( 1332 ه ) « 1 » ، وكان مجتهدا فقيها كوالده له رسالة عملية .
وصاحب الترجمة من أحفاد السيّد حسين المجتهد العاملي الموسوي ، تجد ترجمة مفصلة لحياته في كل من : أمل الآمل ، لؤلؤة البحرين ، روضات الجنات ، رياض العلماء ، ويعرف أولاد - المترجم له - بالسادة الأنوارية ، تخرج على صاحب الترجمة العديد من العلماء الأعلام ، منهم : السيّد محمد بن السيّد حمزة والد العلّامة الجليل السيّد فخر الدين الموسوي الأردبيلي النجفي ، والسيّد محمد تقي بن السيّد مرتضى الخلخالي ، والميرزا محسن المعروف بعماد الفقراء
هامش
( 1 ) في « طبقات أعلام الشيعة » : أنّ وفاة السيّد إبراهيم كانت بعد سنتين من وفاة أبيه .