الشيخ علي بن عبد العالي الكركي بطرقه . انتهى .
وهو صريح في بينونة بين السيّد حسينين المذكورين ، ونصّ على أنّ سبط الشيخ علي المحقّق هو صاحب العنوان دون غيره من غير إشكال في ذلك ، والحمد للّه .
ثم إنّ من جملة ما قد نقله السيّد محمد أشرف الدين هو من نوافل السيّد أحمد العاملي الذي هو من أسباط الشيخ علي المحقّق ، وأصهار سيّدنا الداماد بنصّ نفسه في مصنفاته الكثيرة عن كتاب « سيادة الأشراف » الموصوف هي هذه الجملة من الكلام : الطريق الثاني الهاشمي من كان أبوه الأعلى هاشميّا والأب للام أب لتحقّق معنى الابوّة فيه ولأنّ الأب الأعلى ينقسم إلى كل من الأبوي ، والامّي ضرورة أنّ آدم أبو عيسى ، والنبيّ صلّى اللّه عليه واله أبو الحسنين ولا مانع يتوهم سوى توسّط الام ، وليس بمانع قطعا بل تأثيرها توسّط الام ، وليس لا نخلافه في رحمها ، وحصول التغذية والتنمية له فيه ، ويشهد له العادة بإمكان تولد الولد من الام من غير أب كما في عيسى عليه السّلام ، وانتفاء العكس .
ويؤيّده ما ذكره العالم الرباني ميثم البحراني في بيان قول باب مدينة العلم عليه السّلام : « ولا تكونوا كالمتكبر على ابن امّه في غير ما فضل » ، وإنّما قال : ابن امّه دون أبيه لأنّ الوالد الحقّ هو الام وأمّا الأب فلم يصدر عنه غير النطفة التي ليست بولد بل جزءا ماديا له ولهذا قيل : ولد الحلال أشبه الناس بالخال ، وإذا كان الرضاع على ما صحّ عنه يغيّر الطباع بعد الولادة والانفصال فكيف بما قبله عند الاتصال يؤيد ذلك ما رواه الغرّ المحدّث عنه صلّى اللّه عليه واله : « كلّ قوم فعصبتهم لأبيهم إلّا أولاد فاطمة عليها السّلام فإنّي عصبتهم وأنا أبوهم » .
فانظر إلى أنّه عليه السّلام بعد أن حكم بأنّه عصبتهم ، والعصبة هم الأقارب المذكور من جهة الأب خصّص جهة العصبة بالأبوة - انتهى كلامه - أعلى اللّه مقامه .
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 149
مساهمون: كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى
ص١٤٩