تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
المنتهي نسبه الشريف إلى الامام الهمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السّلام . فكفى به مفخرا أن يكون من كوثرهم منبعا ، ومن أصولهم فرعا . . . كان فقيه زمانه ، وآية عصره وأوانه ، علّامة فهامة ، تقيا نقيا ، عدلا ثقة ، صالحا عابدا ، زاهدا ورعا ، جم المناقب . ولد في ( كلور - خلخال ) حدود سنة ( 1247 ه ) ، هاجر إلى النجف الأشرف سنة ( 1276 ه ) فحضر على الآيات العظام : السيّد حسين الكوه كمري في الفقه ، وشيخ الطائفة المرتضى الأنصاري في الفقه والأصول ، والشيخ علي الطهراني الخليلي في الرجال ، وغيرهم . لازم أبحاث هؤلاء الحجج مدة طويلة تبحر خلالها في الفقه والأصول ، وبرع في الرجال ، وتضلّع في الفلسفة والحكمة والتاريخ واللغة ، وأشير إلى فضله . عاد إلى - أردبيل - بين سنتي ( 1291 - 1292 ه ) ، واستقبل من أهاليها استقبالا رائعا ، فقام بوظائف الشرع الشريف ، وأصبح زعيما مقدّما ورئيسا مطاعا ، واتجهت اليه الطبقات في - أردبيل - وما والاها ، وبلغ من الجاه مبلغا عظيما ، فكان رجال الحكم يرمقونه بعين الاكبار ويتمثلون أوامره ، فعلا شأنه وعزّ مقامه ، وأسس حوزة علمية ، واشتغل بالتدريس والإفادة والتصنيف والتأليف ، وتخرّج عليه خلال تلك السنين الكثير من الأعلام ، منهم : العلّامة الفهامة الشيخ ميكائيل الأجاوردي ، والعلّامة الثقة المرجع الديني في المشهد المقدّس آية اللّه الحاج السيّد يونس الأردبيلي ، والسيّد محيي الدين اليونسي ، والعلّامة الحجة الورع السيّد محمد الموسوي الننه گراني ، والميرزا أحمد الطاهري ، والميرزا حبيب اللّه أيرد موسى ، وأولاده الأجلاء . ترك آثارا علمية نافعة وتحقيقات رشيقة ، منها : كتاب الصلاة والغصب