تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
فقال : يا ولدي ! إنّ بعض المسائل تشتبه عليّ فربّما خرجت بعض اللّيل إلى قبر مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام فكلمته في المسألة ، وسمعت الجواب ، وفي هذه الليلة أحالني على مولينا صاحب الزمان عليه السّلام ، وقال لي ( صلوات اللّه عليه ) : « إنّ ولدي المهدي - عليه السلام - هذه الليلة في مسجد الكوفة ، فامض اليه وسله عن هذه المسألة » ، وكان ذلك الرّجل هو المهدي عليه السّلام ، انتهى « 1 » . وحدّث أيضا بعض الأفاضل في الغري عن مشايخه : أنّ المقدّس الأردبيلي مرض مرضا شديدا لا يرجى برؤه عادة وكانت أمه علوية لا تعرف من تنتسب اليه من السادات ، وفحص المولى أيّام صحته كثيرا عن نسبها فلم يعثر عليه حتى يأس من تصحيح نسبها وفي أيام مرضه هذا رأى المولى فيما يرى النائم عليا وفاطمة عليهما السّلام وكانت في حجاب عنه ، فقال الشيخ في نفسه : اليوم أعرف صحة نسب والدتي من فساده ودنا منها عليها السّلام فكشفت عن وجهها وأعطته اثنى عشر رطبة ، ثم استيقظ وفسر كشفها عليها السّلام عن وجهها أنّه ابن بنتها ، كما فسر تناوله للرطب بأنّه يعيش اثنى عشر سنة بعد ويبرأ من علته ، وبالفعل برأ منها واطمأن ببقائه على قيد الحياة هذه المدة فأخذ يؤلف ويصنف ويباحث ، وسئل عن كيفية شفائه يوما فحكى هذه الرؤيا وبقي حيا حتى استوفى اثنى عشر سنة فمرض بزكام أصابه وتوفي به ( انتهى ) « 2 » .
هامش
( 1 ) الأنوار النعمانية . ( 2 ) معارف الرجال 1 : 55 .