تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
فيتناجيان . . . ولا عجب - أيضا - إذا اشتهر على ألسنة المترجمين له : أنّه في عدّة مناسبات أحصيت - كان يتحدّث مع إمام الزمان الحجّة ( عجّل اللّه تعالى فرجه ) . يتحدّث الإمام اليه في مسائل شرعية واجتماعية ، منها - في مسجد السهلة عند صلاة الفجر ، ومنها - في سامراء في الروضة المشرّفة ، ومنها - في مكة أيّام اقامته هناك لإقامة مشاعر الحج والعمرة وبناء المواقيت ، إلى غيرها من المناسبات التي أحصاها عامة من ترجم له . . . ونقلت عنه كرامات اخر خارقة للأسلوب الطبيعي تكاد تلحق بالمعجزات ، كقصّة تظليل الغمامة له في الصيف القائظ - في طريق كربلاء - وكان بصحبته جمع من أجلاء تلامذته لا يسع استعراضها هذا المقام ، حتى اشتهر قدّس سرّه ب « صاحب الكرامات الباهرة » ، فكان هذا من ألقابه المعروفة أيّام حياته .
لك المعجزات البيّنات أقلها * يقيم على ساق الهدى كل مقعد
ومن جملة كراماته رحمه اللّه : هو أنّه كان في عام الغلاء يقاسم الفقراء ما عنده من الأطعمة ويبقي لنفسه سهم واحد منهم « 1 » ، وقد اتّفق أنّه فعل في بعض السنين الغالية ذلك فغضبت زوجته وقالت : تركت أولادنا في مثل هذه السنة يتكفّفون النّاس ؟ فتركها ومضى إلى مسجد الكوفة للإعتكاف . فلمّا كان اليوم الثاني جاء رجل بدواب محمّلة حنطة من الحنطة الطيّبة الصّالحة ، والطحين الجيّد الناعم فقال : هذا ما بعثه لكم صاحب المنزل وهو معتكف في مسجد الكوفة ، فلمّا أن جاء المولى من الإعتكاف أخبرته الزوجة بأنّ الطعام الّذي بعثه مع الأعرابيّ كان طعاما حسنا ، فحمد اللّه تعالى ولم يكن له
هامش
( 1 ) لؤلؤة البحرين .