تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
المواضع التي أحال فيها الأردبيلي على مؤلّفاته ، قال : وذكر الأردبيلي ذلك في - كتاب كذا ، قال : والبعد الّذي ذكره أشبه بكلام الأطفال ، ثمّ قال : وسمعت من بعض المشايخ : أن أصل هذه الشبهة من بعض ما انتمى إلى - التصوف - من ضعفاء الإيمان ، لما رأوا في الكتاب من ذكر قبائح القوم ومفاسدهم مع ما عليه الأردبيلي من الاشتهار بالتقوى والقبول عند الكافة ، فدعاهم ذلك إلى إنكار كونه منه تشبثا بما هو أوهن من بيت العنكبوت . 2 - مجمع الفائدة والبرهان في شرح « إرشاد الأذهان إلى أحكام الدين » : كبير معروف مشهور ، وبالفضل والتحقيق والإتقان بين أصحابنا مذكور ، إلّا أنّه لم يوقف فيه إلى الآن على أبواب النكاح ، شرع فيه بكربلاء في شهر رمضان سنة ( 979 ه ) وفرغ منه سنة ( 985 ه ) إلّا أنّ الموجود منه غير تام لأنّه من أوّل العبادات إلى آخر المتاجر ومن الصيد والذباحة إلى آخر الكتاب ، وذلك لأنّ ما كتبه في شرح أبواب النكاح وما بعده كان ردئ الخط بحيث لم يتمكن من استنساخه إلى أن ضاع ، فسئل تلميذه السيّد محمّد صاحب « المدارك » تتميم الكتاب فامتنع منه احتراما لأستاذه لكنّه شرح « النافع » من أوّل الكتاب إلى آخر ما نقص عن المقدّس الأردبيلي ، والنسخة الأولى التي خرجت إلى البياض من شرح السيّد محمّد بخط بعض تلاميذه وعليها خطّ السيّد محمّد الشارح موجودة في خزانة السيّد الحسن صدر الدين ، و « مجمع الفائدة » متداول - مطبوع - في مجلّدين ضخمين ، أوّله : ( الحمد للّه خالق الهداية والإرشاد . . . فالوضوء يجب للصلاة والطواف ) ، ونسخة منه مخطوطة من أوّل المتاجر إلى آخره ، ومن الصيد والذباحة إلى آخر الكتاب في مجلّد ضخم بخطّ تلميذ المصنّف السيّد عباس بن محمّد الموسوي البيابانكي فرغ منه في رجب ( 986 ه ) وقد فرغ منه المولّف في صفر ( 985 ه ) وخطّه ردئ وفيه تغييرات كثيرة وكأنّها نسخة الأصل من كثرة ما