تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
الباطلة » . قال : وهذا الكتاب الشريف وقع إليّ بخطّ مصنّفه ، وفيه حديث آخر في هذا - الباب - وقد فصلت ذلك في « زبدة البيان » بأوضح من هذا . وذكر فيه كلاما في مسألة الصلاة على النبيّ صلّى اللّه عليه واله هو كالترجمة لما ذكره في « زبدة البيان » وأحال فيه في مواضع على « شرح الإرشاد » وكذلك أحال فيه على « رسالته » - الفارسية - في أصول الدين ، وعلى « رسالته » في اثبات الواجب . قال : فمن الغريب بعد ذلك كلّه ما في « الروضات » بعد نقل صحة النسبة عن المشايخ الأربعة المتقدّم ذكرهم من قوله : وقد نفاها بعضهم ، ونقل ذلك عن محمّد باقر المجلسي ، لكن النقل لم يثبت وذلك لفقد الدليل على صحّة هذه النسبة ولكثرة نقله عن الضعفاء الّذين لا يوجد النقل عنهم في الكتب المعتمدة أو لوجود مضمون الكتاب بعينه في بعض كتب الشيعة الأعاجم المتقدّمين إلّا قليلا من ديباجته كما قيل ، أو لبعد التأليف بهذا السوق واللسان من مثله وفي مثل الغري السدي العربي وأجاب : أمّا عن النقل عن الضعفاء فبأنّه في مقام الرّد على الغير من صحاحهم وتفاسيرهم وفي مقام الفضائل والمعاجز التي يكتفي فيها بالنقل من الكتب المعتبرة من غير نظر للأسانيد فهو لا يختلف في ذلك عن كتب العلّامة وابن شهرآشوب وغيرهما ، وأمّا وجود مضمونه في كتاب آخر فإنّ بعض من لم يجد بزعمه وسيله إلى جلب الحطام إلّا التدثر بجلباب التأليف وإن لم يكن له خط في الكلام سافر إلى « حيدرآباد » في عهد - السلطان عبد اللّه قطب شاه الإمامي - واتّصل به ثمّ عمد إلى كتاب « حديقة الشيعة » ، فأسقط الخطبة وأسطرا من بعدها ووضع له خطبة من نفسه وجعله باسم - السلطان - المذكور ، وسرق الكتاب وأسقط منه ما يتعلق بأحوال - الصوفية - وذمّهم لميل - السلطان - إليهم ، وفي