تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
« الحديقة » الذي ذكرناه أولا للأردبيلي ، وتوجد نسخة المحرف في المكتبة الحسينية - التسترية - من وقف الحاج علي محمّد النجف آبادي ، وعمد إلى تأليفه بتحريف - عبد اللّه قطب شاه - بعد نزوله إلى - حيدر آباد - في عصر تقربه اليه بما اهدى اليه من تأليفه هذا ، الذي هو لا يشذ عن - حديقة الشيعة الأردبيلية - ، إلّا اسقاطه لثلاثة أسطر من خطبته ، واسقاط جميع ما يتعلّق بالصوفية عند ذكر أحوال الإمام الصادق عليه السّلام ، واسقاط عدة أسطر من آخره ، وزاد في أوّله خطبة باسم - قطب شاه - وفي آخره مديح - الشاه إسماعيل - أوّل ملوك الصفوية ، وعدة أبيات ، ذكر الجميع العلّامة النوري « 1 » ، وقال في تاريخه :
بود پنجاه وهشت بعد هزار * كه بپايان رسيد اين گفتار
قد تكلّم عليه المحدّث المتتبع الميرزا حسين النوري في « مستدرك
هامش
الحادي عشر وما بعدها حتى دعى العلّامة المجلسي إلى تبرئة والده عن التصوف كما أشار اليه في « الذريعة 4 : 497 » ، وأمّا قبل ذلك التاريخ فقد كان التصوف هي طريقة رجال البلاط ومذهب الحكومة ، وما كان لأحد حقّ الاعتراض عليها . وأمّا الجواب عن الثانية : أنّ هذه الرسالة ملحقة بالكتاب قطعا ، لأنّ الكتاب إمّا أن يكون - لمعز الدين الأردستاني - كما يدعيه هو ، وهو منكر لكون الرسالة جزء من كتابه كما في « الطرائق » وأمّا أن يكون - للمحقّق الأردبيلي - المذكورة في « الذريعة 6 : 113 » ، والقائل بوحدة الوجود لا يعترض على - الصوفية - بمثل هذه الاعتراضات . فيمكننا أن نستنتج ممّا مضى : أنّ المهوسين ضدّ التصوف وضدّ - المجلسيين - الّذين أبدعوا سبع عشرة رسالة في - ذم أبي مسلم - كما ذكره في « الذريعة 4 : 150 » ، وألّفوا كتاب « توضيح المشربين » على تفصيل ذكر في « الذريعة 4 : 495 » ، هم الّذين كتبوا « رسالة مستقلة » في « ردّ الصوفية » رآها العلّامة النوري كما في « خاتمة المستدرك : 394 » ، ثمّ أدرجوها في كتاب « حديقة الشيعة » - تأليف الأردستاني ، وغيّروا مواضع من الكتاب ونسبوها إلى - المولى المقدّس الأردبيلي - للاستفادة من مكانته في قلوب الجماهير من النّاس ، وإلّا فبعيد جدّا عن مثل - المحقّق - أن يؤلّف كتابا فيه مسائل - كمسألة الجزيرة الخضراء - مع ذلك الاشتباه العظيم في سندها بما يضحك الثكلى ، كما ذكره في « الذريعة 5 : 105 - 108 » . ( 1 ) خاتمة المستدرك : 394 .