الوسائل » مستوفى ، وسبب ذلك نقل « صاحب الروضات » التشكيك في صحة نسبة الكتاب إلى الأردبيلي عن بعضهم ، وكون بعض النّاس سرق الكتاب المذكور وغير خطبته ونسبه إلى نفسه ، فأطال المحدّث النوري في إقامة البرهان على أنّ الكتاب المذكور هو للأردبيلي وأنّ الحامل على إنكار نسبته إليه ذمّه للصوفية فيه ، فقال : صرّح بنسبة الكتاب اليه في « أمل الآمل » وأكثر النقل عنه في رسالته التي ردّ بها على الصوفية قائلا : أورد مولانا الفاضل الكامل العامل المولى أحمد الأردبيلي في « حديقة الشيعة » ، وصرّح به المحدّث البحراني في « اللؤلؤة » ونقله عن شيخنا المحدّث الصالح عبد اللّه بن صالح والشيخ العلّامة الشيخ سليمان بن عبد اللّه البحراني الذي يعبر عنه البهبهاني في التعليقة بالمحقّق البحراني وغيرهم ، قال : فلا يلتفت إلى انكار بعض أبناء هذا الوقت له ، وقولهم : إنّ الكتاب ليس له وأنّه مكذوب عليه ، ونقل ذلك عن الآخوند المجلسي ولم يثبت ، وصرّح به أستاذ هذا الفن الميرزا عبد اللّه الأصفهاني في « رياض العلماء » ، فقال في ترجمة - العصار - المعروف ، قال محمّد بن غياث الدين في « تلخيص » كتاب « حديقة الشيعة » للمولى أحمد الأردبيلي - بالفارسية - ومثله في ترجمة - عبد اللّه بن حمزة الطوسي - ، قال : وهؤلاء الخمسة من أساتيذ هذا الفن وكفى شاهدا ويؤيّده الجوالة في الكتاب المزبور على كتابه « زبدة البيان » قال عند ذكر أحوال الإمام الصادق عليه السّلام ما ترجمته : ورد في حقّ أبي هاشم الكوفي واضع هذا المذهب ( التصوّف ) عدّة أحاديث ، منها : ما رواه في كتاب « قرب الإسناد » علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي عن سعد بن عبد اللّه عن محمد بن عبد الجبار ، عن الإمام العسكري عليه السّلام أنّه قال : « سئل أبو عبد اللّه - يعني - الإمام الصادق عليه السّلام عن أبي هاشم الصوفي الكوفي ؟ فقال : إنّه كان فاسد العقيدة جدّا وهو الّذي ابتدع مذهبا يقال له : التّصوف وجعله مقرا لعقيدته الخبيثة وأكثر الملاحدة وجنة لعقائدهم
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( عربى - فارسى ) — صفحة 106
مساهمون: كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى
ص١٠٦