بيت العنكبوت » مىباشند » « 1 » .
مرحوم آقا بزرگ تهرانى صاحب « الذريعه » نيز به معرفى اين كتاب پرداخته كه بخشى از آن عينا نقل مىشود : « فارسى فى اثبات النبوة الخاصّة و الامامة ، فى مجلدين ، قد طبع المجلد الثانى منه فى الامامة فى به دو سلطنة ناصر الدين شاه ( 1265 ) و مرة ثانية فى ( 1279 ) فيه اثبات امامة امير المؤمنين عليه السّلام و فضائله و مناقبه و اثبات امامة سائر الائمة الطاهرين عليهم السّلام نسخة منه عند السيد ابى القاسم الاصفهانى فى النجف تاريخ كتابتها ( 1078 ) صرّح الكاتب بانّه من تأليف المولى المقدس الورع الزاهد المولى احمد بن محمد الاردبيلى المتوفى ( 993 ) كما صرح به « امل الآمل » و « اللؤلؤة » و « البلغة » و غيرها ايضا و صرّح المصنّف نفسه باسمه فى اواخر ذكره لفرق الصوفية عند مشاهدته زيارة اهل اصفهان لقبر ابى الفتوح العجلى و قد نقل فيه عن سائر تصانيفه كما عين مواضعها شيخنا فى خاتمة المستدرك ص 396 » « 2 » .
اما مطالبى كه در اين كتاب ( جلد دوم حديقة الشيعه ) آمده است بطور اختصار عبارت است از :
بحث دربارهء معنى امام و احتياج بوجود امام ، كنيهها و اسماء امير المؤمنين عليه السّلام ، ذكر برخى از فضائل ، معجزات ، خوارق عادات ، قضاوتهاى محيّر العقول و آيات و احاديثى كه در شأن ايشان وارد شده است ، و سپس بمناسبت به معرفى برخى از دشمنان آن حضرت مىپردازد و بطور مشروح پارهاى از مطاعن آنان را بر مىشمرد و با شواهد و مدارك غير قابل انكار روايات جعلى زيادى را كه در مدح غاصبين خلافت ساخته و پرداخته و منتشر شده است بررسى نموده و دروغ بودن آنها را به اثبات مىرساند . به ظلمهايى كه
هامش
( 1 ) . ريحانة الادب ، ج 5 ، ص 370 - 369 .
( 2 ) . الذريعة ، ج 6 ، ص 385 .