تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( فارسى ) — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
و مبيّن فى الاصول » « 1 » آنگاه بحث خود را در زمينهء تقليد از عالم و جاهل پىمىگيرد . 6 - مواردى در كنز العرفان به چشم مىخورد كه از ناحيهء مؤلف ( ره ) دقت كافى دربارهء آنها نشده است و مؤلف زبدة البيان متفطن آنها شده و اصلاح كرده است . در ذيل آيهء 279 سورهء بقره كه مربوط به رباست مىنويسد : « قال فى كنز العرفان : قال الزمخشرى و القاضى : و ان لم يتب يكون مصرا على التحليل ، فيكون مرتدا و ماله فيء و ليس بشىء لانّا نمنع انّه اذا لم يتب يكون مرتدا لجواز ان يفعله و يعتقد تحريمه » « 2 » زمخشرى و قاضى بيضاوى مىگويد : اگر رباخوار توبه نكرد ، اصرار بر تحليل ربا دارد و در اين صورت مرتد است و مالش فيء مىشود ، در حالى كه چنين نيست ، زيرا ما قبول نداريم كه اگر رباخوار توبه نكرد ، مرتد مىشود . چه اينكه ممكن است رباخوارى كند و در عين حال معتقد به حرمت آن باشد . مرحوم مقدس اردبيلى پس از نقل اين سخن مىگويد : اين كلام صاحب كنز العرفان جاى تأمل دارد . زيرا زمخشرى خود گويندهء اين سخن نيست « و فيه تأمل لانّ الزمخشرى ما قاله ، بل نقله عن قوم . و قد يكون ذلك القائل يقول ذلك بناء على انّ معنى قوله
« إِنْ تُبْتُمْ »
رجعتم عن تحليل الربا كما يقوله القاضى ، فلا يرد عليه ما آورده » چه‌بسا قائل اين كلام را بر اين مبنا گفته باشد كه معناى
« إِنْ تُبْتُمْ »
عدول از تحليل ربا باشد كما اينكه بيضاوى آيه را چنين تفسير كرده است . پس اشكال كنز العرفان بر زمخشرى وارد نيست . اين دقت مؤلف زبدة البيان بجا و ستودنى است . زيرا زمخشرى در كشاف چنين مىگويد : « فما حكمهم لو لم يتوبوا ؟ قلت : قالوا يكون ما لهم فيئا للمسلمين » « 3 »
هامش
( 1 ) . زبدة البيان ص 344 . ( 2 ) . همان ص 435 و كنز العرفان ج 2 ، ص 39 . ( 3 ) . الكشاف عن حقايق غوامض التنزيل ج 1 ، ص 401