نكاتى در شيوهء محقق ( ره )
نظم و ترتيب در مباحث آيات
1 - معمولا پس از ذكر تمام يا قسمتى از آيه ، اوّل لغت و اعراب ، سپس معنى و اگر داراى شأن نزولى باشد ، شأن نزول و فضاى نزول را تشريح مىكند ، آنگاه به استنباط احكام و نقل اقوال مىپردازد ، و ضمن نقّادى سخنان ديگران گاهى مسائل غير فقهى هم مطرح مىشود ؛ اين نظم و ترتيب ، در همه جاى زبدة وجود دارد گرچه در بيشتر موارد ، همين شيوه هست ولى مرزبندى نشده و مطالب مجزّا نيست ، و اى كاش همهجا مثل آيههاى 22 و 3 از سورهء بقره مطالب مجزّا شده بود . وى در پايان ، عقيدهء شيعه يا نظر خودش را بيان مىكند . نمونهء اين موارد :
« الثامنة :
« الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِراشاً . . . »
( بقره / 22 ) ، أمّا الإعراب ، ف « الذى » امّا منصوب بأنّه صفة بعد صفة للربّ ؛ أو بالمدح و الأرض و الفراش مفعولا جعل . . .
أمّا اللغه : فالفراش هو البساط ، و البناء هو المبنيّ . . .
أمّا المعنى : . . .
و أمّا الأحكام المستنبطة : منها فهي إباحة السكون فى أىّ جزء كان من الأرض على أيّ وجه أراد ، و الصلاة فيه . . . » ص 111 إلى ص 114 .
آميختگى اخلاق و احكام
2 - آموزش علوم تخصّصى از جمله فقه ، و متون كلاسيك ، هرچه خالص و مربوط به موضوع آن علم و رشتهء موردنظر باشد براى محافل درسى مناسبتر است ولى قرآن كريم كتاب علمى نيست تا در هر فصلى تنها از علمى خالص صحبت كند ، قرآن كتاب هدايت و نور است و فقه و اخلاق و عقايد را در هم