و در سورهء مائده مىخوانيم :
« يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَ أَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ . وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَ أَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ . وَ إِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا . وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَ أَيْدِيكُمْ مِنْهُ . . . »
اى كسانى كه ايمان آوردهايد ، هنگامى كه به نماز مىايستيد ، صورت و دستهاى خود را تا آرنج بشوييد ، و سر و پاها را تا قوزك مسح كنيد . و اگر جنب هستيد غسل نماييد . ولى اگر بيمار هستيد كه استعمال آب براى شما زيانآور بود ، يا در سفر بوديد ، و دستيابى به آب برايتان دشوار بود ، يا آنكه از قضاى حاجت آمده يا با زنان آميزش نموده ، و دستيابى به آب براى شما مقدور نبود ، در اين سه صورت ( مرض ، سفر ، عجز ) تيمم نموده ، خاك پاكى را يافته ، دست بر آن زده ، بر رو و دستهايتان بكشيد . . . )
در اين دو آيه ، مواردى كه « تيمم » در آنها تجويز شده ، بيان گرديده :
1 - بيمارى :
« . . . وَ إِنْ كُنْتُمْ مَرْضى . . . »
.
2 - مسافرت :
« . . . أَوْ عَلى سَفَرٍ . . . »
.
3 - نبود آب :
« . . . فَلَمْ تَجِدُوا ماءً »
.
ولى اين سه مورد ، در آيه بگونهاى مطرح شده كه سؤالانگيز گرديده ، مواضع ابهام فراوانى در آن مشاهده مىشود . از اين جهت مفسّران ، آيه را از معضلات قرآن دانسته .
آلوسى در اين باره گويد : « نعم ، الآية من معضلات القرآن ، و لعلّها تحتاج بعد الى نظر دقيق . . . » « 1 »
هامش
( 1 ) . تفسير روح المعانى ، ج 5 ، ص 39 .