غيبت مخالفين جايز نيست
2 - چنانچه در بحث « غيبت » ، ديدگاه اردبيلى را مبنى بر « عدم جواز غيبت مخالفين » نقد كرده و آن را ناشى از شدت تقدس و ورع او مىشمارد . « 1 »
محقق اردبيلى در حالى كه دفاع محققانه و عالمانهاى از مبانى تشيّع دارد و برخى از آراء و نظرات را كه مطابق نظر عامه يافته ، به خاطر مخالفتشان با مبانى تشيع نقد نموده است . به عنوان نمونه ، صاحب جواهر در بحث « ايمان شاهد » پس از نقل ديدگاه شهيد در مسالك مبنى بر اينكه در شاهد « ايمان » شرط نيست ، مىفرمايد :
« و هو من غرائب الكلام المخالف لظاهر الشريعة و باطنها اذ من ضرورة المذهب عدم المعذورية فى اصول الدين حتى منها الامامة بل ما حكاه من العامة لا يوافق ما ذكره ضرورة المخالفة فى الغرض للدليل القطعى الناشى عن التقصير و من الغريب دعوى معذورية الناشى اعتقاده عن تقليد و بالجملة لا يستأهل هذا الكلام ردا اذ هو مخالف لاصول الشيعة و من هنا شدّد النكير عليه الاردبيلى . » « 2 »
در عين حال اردبيلى به مقتضاى ادله و نيز با روح تعبد و تقدسى كه دارد ، حتى غيبت مخالفين را مجاز نمىداند و با تمسك به عموم ادلّه غيبت و اينكه موضوع ادلّه « مسلمان » است نه « مؤمن » فتوا به حرمت غيبت به طور مطلق صادر مىكند . چنانچه به ادلّهاى كه آبروى مسلمان را مانند خون و مالش مىداند ، نيز استناد جسته و مىفرمايد :
« فكلمّا لا يجوز اخذ مال المخالف و قتله لا يجوز تناول عرضه الذى هو الغيبة » .
هامش
( 1 ) . همان ، ج 22 ، ص 62 .
( 2 ) . همان ، ج 41 ، ص 19 .