محقق اردبيلى مىگويد :
« فلا يبعد تقديم الاعلم لما مرّ و لشرف العلم و علوّ رتبته عند اللّه فيكون صاحبه اقرب الى القبول عند اللّه و الى استجابة دعائه لا من يزيد فى القرائة حسنا و مندوباتها مع انه قد لا يكون عارفا بمندوبات الصلاة و مكروهاتها و مسائل الخلافية التى قد يؤدّى تركها الى البطلان عند البعض او نقص الثواب فيقدّم الأفقه فى الاحكام الصلاة و مع التساوى فالأفقه فى غيره كما اختاره الشارح . » « 1 »
تقوا انزوا نيست
3 - محقق اردبيلى بر تعريف « ورع » و « تقوا » و تفاوتى كه اصحاب بين آن دو قائل شدهاند و « ورع » را بالاتر از « تقوا » شمردهاند ، چرا كه تقوا « ترك از مشتبهات است تا انسان دچار محرمات نشود » ولى ورع « ترك مباحات است تا آدمى دچار شبهه نشود » ، اشكال كرده و مىگويد :
« انّه ليس من ترك كثيرا من الأمور الّتى هى عمدة فى التقرب مثل تحصيل العلوم و العبادات الشّاقة الكثيرة و قضاء حوائج المؤمنين مع انه يجتنب الشّبهات و يتورع عن المباحات يكون اتقى و اكرم على اللّه تعالى بل الأمر بالعكس لان الاكرميّة باعتبار الاتصاف بالاوصاف المقرّبة فمن اتصف بالاكثر و الاعلى فهو الاكرم عند اللّه ففى التعريفين تأمل و تزلزل . . . »
قلّت : المراد ترك المباحات خوف الوقوع فى المحرمات لا المستحبات و الّا فهذه الامور المذكورة عين التقوى و الورع اذا جامعها الاخلاص . » « 2 »
هامش
( 1 ) . مجمع الفائده ، ج 3 ، ص 253 .
( 2 ) . جواهر ، ج 13 ، ص 367 .