تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( مقالات ) ( فارسى ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
ظاهر ، فلا ينبغى التعدّى الى سائر ما يشبهه لأنّه قياس ممنوع ، من غير ظهور العلة ، مع مخالفته للأصل ، و ما يدلّ على اباحتها من العقل و النقل كتابا و سنة و اجماعا و لا يبعد عدم الانعقاد و ان لم يكن النّهى مطلقا دالا على الفساد ليتم المطلوب و الترغيب الى الصّلاة و لأن ما يدلّ على انعقاده هو اباحته ، فمع رفعها لا ينعقد مؤيدا باصل عدم انتقال المال الّا بدليل و ليس به ظاهر كون العقد الحرام الذى لا يرضى اللّه به دليلا موجبا لذلك ، فتأمّل . و بالجملة انتقال مال البايع الى المشترى و بالعكس ، الذى الأصل عدمه يحتاج الى الدّليل ، و مجرّد البيع الذى هو حرام و خلاف ما يرضى اللّه به غير ظاهر ، فى ذلك مع انّه قد يدّعى ظهور عدم الانعقاد من النهى ، كما ادعى بعض الاصوليين فتأمل . ملاحظه مىفرماييد كه ايشان نماز جمعه را واجب تخييرى دانسته ، و ممكن است عينى هم باشد . 17 - يكى ديگر از مسائل فقهى كه محقق اردبيلى به وجوب آن قائل شده ، هجرت است ايشان در زبدة البيان ص 313 ذيل آيهء شريفه :
« إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ »
« 1 » چنين فرموده‌اند : « الذين اماتتهم الملئكة حال كونهم ظالمين على انفسهم بالعصيان تبرك الهجرة الواجبة و موافقة الكفار باظهار عدم الايمان فانها نزلت فى جماعة من اهل مكة اسلموا و لم يهاجروا حين كانت الهجرة فريضة . . . اى قالت الملئكة لهم حين توفتهم
« فِيمَ كُنْتُمْ »
اى فى ايّ شيىء كنتم من امر دينكم توبيخا و تبكيتا بانهم لم يكونوا فى شىء من الدّين ، حيث تركوا الهجرة الواجبة مع القدرة و تركوا اظهار الإسلام لعدم مبالاتهم بالشّريعة ، قالوا ، مجيبين معتذرين
« كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ »
اى غير قادرين على الهجرة لعدم المؤنة على السفر او غير قادرين على اظهار الايمان لضعفهم « قالوا » اى الملئكة تكذيبا لهم على الأول
« أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها »
يعنى : كنتم قادرين على الهجرة .
هامش
( 1 ) . النساء / 97 .