تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقالات كنگره محقق اردبيلى ( الرسالات والمقالات ) — صفحة 660

مساهمون:

ص٦٦٠
بسم الله الرحمن الرحيم « الحمد للّه الّذي جعل بيته العتيق للطائفين مطافا ، والكعبة البيت الحرام للناس قياما ، والبيت مثابة للناس وأمنا ، والمسجد الحرام للناس سواء ، وفرض على الناس حجّ بيته لمن استطاع اليه سبيلا ، والصّلوة والسّلام على محمّد وآله الطّيبين الطّاهرين ، لا سيّما بقيّة اللّه في الأرضين ، واللعن على أعدائهم أجمعين ، وعلى الّذين صدّوا عن سبيل اللّه والمسجد الحرام الّذي جعله الله للعاكف والباد سواء » . وبعد : فيقول الفقير إلى الله تعالى العبد الذليل الحقير الضعيف الفاني محمد حسن بن ملّا احمد الأحمدي الفقيه اليزدي عفا الله عنه وعن والديه وعن المؤمنين والمؤمنات : هذه رسالة وجيزة حول مسألة « حدود المطاف » في « الواجب من الطواف » ، اقدمها إلى روّاد العلم والتّقى ، وحملة الفقه والنهى ، بمناسبة الذّكرى للمحقّق المولى ( ملّا ) أحمد الأردبيلي ( المدعوّ أو المعروف ب « المقدّس الأردبيلي » ) راجيا الصفح عمّا يرون فيها من القصور والزلل ، والنقص والخلل ، بالصفح الجميل ، فإنه من عظم خلق الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، ولا عصمة الّا من عصمه اللّه سبحانه وتعالى من آل الرسول عليهم السّلام ، وله الشكر في السراء والضراء ، وهو وليّ النعماء .