الحالة ؟
قال :
« كل من فعل ما هو في نفس الأمر . . . فانّه يصح ما فعله وكذا في الاعتقادات » .
وذكر المرحوم الأردبيلي المطالب التالية بعنوان شواهد على هذا الادعاء :
1 . قام بعض الأفراد باستخدام الماء أو الحجر في التطهير جهلا ، دون أن يعرفوا حكم المسألة ، فأثنى عليهم الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
2 . تيمم عمّار بدلا عن الغسل خطأ ، فقال له الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أفلا صنعت كذا ؟ إذ يتضح من كلامه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، انّه حتى في حال الجهل وعدم العلم بالحكم الإلهي الواقعي ، لو أنّ عمارا تيمم بصورة صحيحة ، لكان عمله هذا كافيا ومجزيا .
3 . لدينا رواية صحيحة مفادها أنّ شخصا نسي ركعة واحدة ، ووقف بعد الصلاة وصلّى ركعة كضميمة للصلاة ، بدون أن يعلم بأنّ ما قام به هو الحكم الواقعي بعينه ، وبعد أن شرح الحادثة للإمام ، أثنى عليه الإمام .
وقال في نهاية كلامه :
« والشريعة السهلة السمحة تقتضيه » « 1 » .
* أحكام القبلة :
حصلت مناقشات مستفيضة بين فقهاء الإسلام بشأن القبلة . إذ انّ نقص الأدوات والآلات الفنية في العصور القديمة . أصبحت السبب في أن تصبح مسألة القبلة من أكثر المباحث الفقهية احتداما ، وتظهر الكثير من الآراء
هامش
( 1 ) - مجمع الفائدة ج 2 / 55 و 374 و 376 وج 3 / 187 و 190 .