كان ميلا إلى الرخص فأعجب ، على أنّهما لا يعدّان من علماء الأصوليين ، واللّه أعلم . وكتب علي بن عبد العالي .
ثانيا : فتاوى المحقّق الكركي :
في المسألة رقم 65 من هذه الفتاوى التي جمعها ورتبها لطف اللّه الكربالي ، والمطبوعة ، ضمن المجموعة الثالثة من رسائل المحقق الكركي « 1 » ، ورد ما يلي :
مسألة 65 : فيما إذا أفتى شخص ليس له رتبة الاجتهاد ، وليس له نقل من المجتهد الحي ، أيجوز لأحد العمل بما أفتى به ، أم لا ؟
الجواب : الثقة باللّه وحده ، حيث كان صدور الفتوى المذكورة من الشخص المذكور خاليا من مستند شرعي ، من اجتهاد ، أو تقليد لأهل الاجتهاد المتصفين بصفات الافتاء كلّها ، ومن جملتها كون المجتهد حيّا ، فالفتوى المذكورة باطلة لا يجوز العمل بها ، واللّه أعلم . علي بن عبد العالي .
ثالثا : شرح الألفية :
قال المحقّق الكركي في شرحه على ألفية الشهيد عند شرح قوله : ( ثمّ المكلّف بها الآن من الرعية صنفان : مجتهد وفرضه الأخذ بالاستدلال على كلّ فعل من أفعالها ، ومقلّد ويكفيه الأخذ عن المجتهد ولو بالواسطة أو بوسائط مع عدالة الجميع ) . « 2 »
هامش
( 1 ) - رسائل المحقّق الكركي 3 : 108 - 109 .
( 2 ) - الألفية : 39 .