بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه ربّ العالمين وصلّى اللّه على محمّد أشرف المرسلين وآله الطيّبين الطّاهرين ولعنة اللّه على أعدائهم إلى يوم الدين .
يقول العبد المقصّر في حقّ أهل البيت الطّاهرين الراجي عفوهم الملازم لعفو اللّه العظيم إبراهيم بن محمّد الأنصاري الخوئيني انّي منذ زمان بعيد كنت قاصدا لتتبّع عبارات المحقّق الأردبيلي وجمعها وشرحها ممّا يرجع إلى رأيه في ( جواز التقليد في أصول الدين ) وكان يمنعني منه حوادث الزّمان حتّى قام أساتذة الحوزة العلمية وعلمائها الكبار بعقد مؤتمر عالمي للتّجليل من المحقّق الأردبيلي وتعريفه فطلب منّي رئيس المؤتمر العالم الجليل الشيخ رضا الأستادي - دامت بركاته - أن أكتب رسالة في هذا الموضوع فأجبته بكتابة هذا المختصر على العجالة واعتذرت من سماحته من جهة ما فيه من التفريط والقصور وأسأل اللّه تبارك وتعالى أن يديم عمر القائد العظيم في القيام بمثل هذه الأعمال المفيدة ويوفّق العلماء الأعلام القائمين بأمر المؤتمر وبغيره من شؤون الجمهوريّة الإسلامية بأحسن ما يريده اللّه ويرضي أوليائه المعصومين صلوات اللّه عليهم أجمعين .
فنقول :
الكلام في جواز التقليد في أصول الدين وعدمه تارة في تحرير محلّ النزاع
و
مقالات كنگره محقق اردبيلى ( الرسالات والمقالات ) — صفحة 332
مساهمون: كنگره بزرگداشت مقدس اردبيلى
ص٣٣٢