أخبار عديدة كقول أبي الحسن عليه السّلام في مرسلة يونس بعد أن سأله السائل هل يسع الناس ترك المسألة عمّا يحتاجون إليه ؟ فقال : لا . وقول الصادق عليه السّلام لحمران بن أعين في شيء سأله عنه : إنّما يهلك الناس لأنّهم لا يسألون وقوله عليه السّلام : لا يسع الناس حتّى يسألوا ويتفقّهوا وكذا الأخبار المستفيضة بالأمر بطلب العلم والأمر بالتفقّه في الدين .
نعم في قبالها أخبار أيضا كثيرة منها ما رواه في التوحيد والفقيه في الصحيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : رفع عن أمّتي تسعة ، وعدّ منها مالا يعلمون إلى غير ذلك من الأخبار المستفيضة الّتي نقلها في الحدائق ، ج 1 ، ص 78 - 81 .
إلّا أنّ الأخذ بظاهرها يوجب رفع اليد عن أدلّة الأحكام والأجزاء والشرائط إلّا بالنسبة للعالمين وربّما ينجرّ ذلك إلى الدور .
ثمّ إنّ المحقّق الأردبيلي قدّس سرّه قد تأمّل في المقام في كون الجاهل في حكم العالم وأصرّ على ذلك في باب أوقات الصلاة « 1 » كما نقل عبارته هذه المحدّث البحراني في الدرر النجفيّة فليراجع من شاء .
الكلام حول المربّية للصبيّ
من جملة الموارد التي استثنوا اشتراط الطهارة للصلاة هو ثوب المربّية للصبيّ بشرائط خاصة .
قال المحقّق في الشرائع : والمربّية للصبيّ إذا لم يكن لها إلّا ثوب واحد غسلته في كلّ يوم مرّة انتهى وذكر ذلك نصّا في المختصر النافع .
وقال العلّامة - أعلى اللّه مقامه - : وتكتفي المربّية للصبيّ بغسل ثوبها
هامش
( 1 ) - مجمع الفائدة والبرهان ، ج 2 ، ص 54 .