ويقول القرطبي في تفسيره : « النُصْح : إخلاص النيّة من شَوائب الفساد في المعاملة ، بخلاف الغَشّ » « 1 » .
ويقول الطبرسي : « النصيحة : إخلاص النيّة من شائب الفساد في المعاملة » « 2 » .
ويقول النيسابوري : « وحقيقة النصح : الإرشاد إلى المصلحة ، مع خلوص النيّة من شوائب المكر » « 3 » .
ويقول الفخر الرازي في تفسيره الكبير : « وحقيقة النصح : الإرسال إلى المصلحة ، مع خلوص النيّة من شوائب المكروه » « 4 » .
وقال صاحب تفسير المنار : « الأصل في النصيحة بأن يقصد بها صلاح المنصوح لا الناصح ، فإن كان له فائدة منها وجاءت تبعاً فلا بأس ، وإلّا لم تكن النصيحة خالصة » « 5 » .
وقال أيضاً : « النصيحة والنصح : تحرّي ما يصلح به الشيء ، ويكون خالياً من الغشّ والخلل والفساد . . . ومنه يعلم : أنَّ من النصح للَّهورسوله في هذه الحالة كلّ ما فيه مصلحة للأُمة ، ولا سيّما المجاهدين منها ، من كتمان سرّ ، وحثّ على برّ ، ومقاومة خيانة الخائنين في سرٍّ أو جهر . فالنصح العام ركن من الأركان المعنوية للإسلام ، به عزَّ السلف وبزّوا ، وبتركه ذلّ الخلف وابتزّوا » « 6 » .
وقال المراغي في تفسيره : « والنصح : الإرشاد إلى المصلحة ، مع خلوص
هامش
( 1 ) . تفسير القرطبي 7 : 234 عند تفسير الآية : 62 من الأعراف .
( 2 ) . مجمع البيان 4 : 305 عند تفسير الآية : 62 من الأعراف .
( 3 ) . تفسير غريب القرآن للنيسابوري المطبوع بهامش تفسير الطبري 8 : 135 عند تفسير الآية : 62 من الأعراف .
( 4 ) . التفسير الكبير 14 : 151 عند تفسير الآية : 62 من الأعراف .
( 5 ) . تفسير المنار 8 : 493 عند تفسير الآية : 62 من الأعراف .
( 6 ) . المصدر السابق 10 : 587 عند تفسير الآية : 92 من التوبة .