تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ولاية الأمر ، دراسة فقهية مقارنة — صفحة 277

مساهمون:

ص٢٧٧
بل في إيمانه لعنة اللَّه عليه وعلى أنصاره وأعوانه » « 1 » .

كلمة ابن حزم والشوكاني

وقال ابن حزم : « قيام يزيد بن معاوية لغرض دنيا فقط ، فلا تأويل له ، وهو بغي مجرّد » « 2 » . ويقول الشوكاني : « لقد أفرط بعض أهل العلم فحكموا بأنّ الحسين السبط ( رضي اللَّه عنه وأرضاه ) باغ على الخمّير السكّير ، الهاتك لحرمة الشريعة المطهّرة يزيد بن معاوية لعنهم اللَّه ! فيا للعجب من مقالاتٍ تقشعرّ منها الجلود ، ويتصدّع من سماعها كلّ جلمود » « 3 » .

كلمة الجاحظ

وقال الجاحظ : « المنكرات التي اقترفها يزيد ، من قتل الحسين ، وحمله بنات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم سبايا ، وقرعه ثنايا الحسين بالعود ، وإخافته أهل المدينة ، وهدم الكعبة . . . تدّل على القسوة والغلظة ، والنصب ، وسوء الرأي ، والحقد والبغضاء ، والنفاق ، والخروج عن الإيمان . فالفاسق ملعون ، ومَن نهى عن شتم الملعون فملعون » « 4 » .

كلمة الحلبي والكياهراسي

ويحدّث البرهان الحلبي : « أنّ أُستاذه الشيخ محمد البكري ، تبعاً لوالده ، كان
هامش
( 1 ) . شرح العقائد النسفية : 181 ط - الآستانة سنة 1313 . ( 2 ) . المحلّى بالآثار 11 : 98 . ( 3 ) . نيل الأوطار 7 : 147 . ( 4 ) . رسائل الجاحظ : ص 298 ( الرسالة الحادية عشر في بني أُمية ) .