پرش به محتوای اصلی

ولاية الأمر ، دراسة فقهية مقارنة — صفحه 240

پدیدآورندگان:

ص۲۴۰
في وقتها ، ثم أُدرج هذا الحوار في كتابٍ بعنوان « حوار حول التسامح والعنف » . وفي هذا الحوار ناقشت الفقهاء الذين يذهبون إلى وجوب طاعة الحاكم الظالم ، واحتججت على حرمة طاعة أئمة الجور والطغاة المسرفين ، الذين يفسدون في الأرض وينتهكون حدود اللَّه ، بالكتاب وحديث رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، وسيرته صلى اللَّه عليه وآله وسيرة أهل بيته عليهم السلام . كما تمسّكت بالكتاب والسنّة على وجوب الخروج والتمرّد عليهم ، ورفضهم ، وإعلان البراءة عنهم ، وحرمة التعاون معهم ، ووجوب مواجهتهم ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وفي هذا البحث أدرج طرفا من أدلّة حرمة طاعة أئمة الجور والحكّام العصاة المفسدين ، ووجوب الخروج عليهم ، وحرمة التعاون معهم ، ووجوب رفضهم وإعلان البراءة منهم . . . ممّا ذكرته في الكتاب المتقدّم .

أ ) الاحتجاج بكتاب الله تعالى

آية الأمر بالكفر بالطاغوت

يقول تعالى :
يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ
« 1 » .

مَن هو الطاغوت ؟

ورد في تفسير « الطاغوت » في شأن نزول الآية : أنّه كان بين رجل من اليهود ورجل من المنافقين خصومة ، فكان المنافق يدعو إلى اليهود لأنّه يعلم أنّهم يقبلون الرشوة ، وكان اليهودي يدعو إلى المسلمين لأنّه يعلم أنّهم لا يقبلون الرشوة ،
پاورقی
( 1 ) . النساء : 60 .