ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَأَنَّى تُصْرَفُونَ
« 1 » .
ب - التوحيد العملي في القرآن
ويترتّب على الأصل النظري المتقدّم أصل عملي ، هو ولاية اللَّه تعالى وحاكميته المطلقة على الإنسان ، ونفي أيّ ولاية وحاكمية أُخرى شرعية على الإنسان ، إلّاأن يكون في امتداد ولاية اللَّه ، يقول تعالى :
قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
« 2 » .
وَهُوَ اللَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
« 3 » .
إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ يَقُصُّ الْحَقَّ وَهُوَ خَيْرُ الْفاصِلِينَ
« 4 » .
لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ
« 5 » .
وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ
« 6 » .
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ
« 7 » .
وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً سُبْحانَهُ بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ * لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ
« 8 » .
إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ
« 9 » .
هامش
( 1 ) . الزُمر : 6 .
( 2 ) . الأنعام : 14 .
( 3 ) . القصص : 70 .
( 4 ) . الأنعام : 57 .
( 5 ) . القصص : 70 .
( 6 ) . هود : 123 .
( 7 ) . الزخرف : 84 .
( 8 ) . الأنبياء : 26 .
( 9 ) . يوسف : 40 .