تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
الإسلام ، ولم يكن يرى في الإسلام الحلّ فقط لمعضلات المسلمين ، بل كان يرى فيه مستقبل البشرية كلّها . كان أوّل كتبه عن الإسلام بعنوان « الإسلام على مفترق الطرق » الذي نشر سنة 1934 م ، ونال شعبية واسعة . كانت فكرة مفترق الطرق دعوة إلى المسلمين ليتّخذوا الطريق الصحيح ويتجنّبوا الانقياد الأعمى للأنماط والقيم الاجتماعية الغربية . وألّف أيضاً : المنهاج « الإسلامي في الحكم » ، و « مبادى الدولة في الإسلام » سنة 1947 م ، وهما يتناولان نظام الحكم في الإسلام ، ولكن أيّاً من كتبه لم يفق انتشار « الطريق إلى مكّة » الذي ترجم إلى أكثر لغات العالم ، وقال عنه كاتب أوروبّي مسلم في تأثير هذا الكتاب : « إنّ أحداً لا يعرف عدد من وجدوا الطريق إلى الإسلام عبر هذا الكتاب الصغير » . عند وفاته كان يعدّ الجزء الثاني من مذكّراته ، ليحكّي فيها طرفاً آخر من حياته العامرة ، وكان العنوان الذي اختاره للكتاب هو : « عودة القلب إلى وطنه » . كما ألّف كتاب « شريعتنا هذه » سنة 1987 م . توفّي في 20 شباط سنة 1992 م ، ودفن في مقابر المسلمين في غرناطة بالأندلس . يقول الأُستاذ محمّد خير رمضان يوسف : « وقد رأيت للأديب الراحل عبد العزيز الرفاعي كتاباً مخطوطاً في حياته ، ويبدو أنّه لم يكمله . وكان يلتقي به في الأندلس . وقد كان يحضر ندوته الخميسية بالرياض . . ورأيته مرّة في الندوة ساكتاً طوال ما كان موجوداً ، وكان طوّالًا كبيراً في السنّ . وله فيه مقال ظهر بعنوان : « أيّام حزينة . . النمساوي المسلم محمّد أسد » في « المجلّة العربية » س 17 ع 186 « رجب 1413 ه » ، ويوجد كتاب في سيرته أيضاً بعنوان : « صيحة مسلم قادم من الغرب ، إسلام محمّد أسد » بقلم مصطفى حلمي ، نشرته دار الدعوة - الإسكندرية عام 1405 ه ، ويقع في 91 صفحة » . ( انظر ترجمته في : تتمّة الأعلام 2 : 124 - 125 ، إتمام الأعلام : 339 ، المفكّرون الغربيّون المسلمون 1 : 117 - 130 ، رسائل الأعلام إلى العلّامة أبي الحسن الندوي : 158 - 159 ، نثر الجواهر والدرر 2 : 2024 - 2026 ) .