تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
6 : 26 ، معجم المؤلّفين 9 : 30 - 31 ، الأزهر في ألف عام 1 : 259 - 263 ، ملحق موسوعة السياسة : 511 ، النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين 4 : 266 - 280 ، موسوعة طبقات الفقهاء 14 : 602 - 603 ، نثر الجواهر والدرر 2 : 1011 - 1012 ) .

محمّد إسحاق المدني

المولوي محمّد إسحاق مدني : من علماء أهل السنّة في إيران ، انتخب نائباً في دورتين من دورات مجلس الشورى الإسلامي ، وهو عضو في مجلس الخبراء ومستشار رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية لشؤون أهل السنّة سابقاً ، وعضو الجمعية العمومية للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية ، ورئيس المجلس الأعلى للمجمع المذكور . من أهمّ أعماله العلمية تأليف كتب دراسية في التربية الدينية لطلّاب المدارس في مناطق أهل السنّة على أساس المذهب الحنفي . بالإضافة إلى تأليف كتاب « ما استدلّ به الحنفية من كلام خير البرية » . وقد أجرت معه مجلّة « رسالة التقريب » الطهرانية في عددها الثالث عشر لقاءً ، نقتطف منه المقطع التالي : « السعي في المجمع ( مجمع التقريب ) حثيث على هذا الطريق ( طريق التقريب والوحدة ) ، فلا يكاد يمرّ شهر إلّاوهناك مشروع جديد للتقريب ، إمّا على صعيد تجمّع العلماء من أصحاب المذاهب المختلفة في إيران وخارج إيران وإجراء حوار هادف بنّاء بينهم ، أو على صعيد تنفيذ مشاريع علمية في استخراج المشتركات بين المذاهب ، أو على صعيد توسيع نطاق الدراسات العلمية والأكاديمية المقارنة في حقل الفقه والكلام والتفسير . أمّا نجاح هذه المساعي فيتوقّف أوّلًا على درجة إخلاصنا في مساعينا ، ونسأل اللَّه سبحانه الإخلاص في النيّة ، ويتوقّف ثانياً على مقدار قدرتنا أن نغلب معاول الهدم التي تعمل ليل نهار لتمزيق الصفّ الإسلامي . ولكنّ المشاهد هو أنّ فكرة التقريب رغم قلّة العاملين في سبيلها تجد لها مسلكاً ممهّداً في العالم الإسلامي ، وتشقّ طريقها بسهولة إلى القلوب والنفوس ، رغم ما تمتلكه فكرة ( التمزيق ) من إعلام واسع وأموال طائلة ودعم متواصل عالمي كبير . وفي اعتقادي أنّ العالم الإسلامي بأجمعه مهيّئ لتقبّل فكرة الوحدة