تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 94

مساهمون:

ص٩٤
من المراسلات في مختلف القضايا الإسلامية . كان مكثراً في شعره ملتزماً البناء العمودي وزناً وقافيةً ، نظّم في الأغراض المعروفة ، وبخاصّة المدح والرثاء والتهاني ، وله قصائد قليلة في مناسبات وطنية ، منها مناسبة تأميم قناة السويس ، والعدوان الثلاثي على مصر سنة 1956 م . اتّسم شعره بجزالة اللفظ ومتانة التركيب ، أمّا معانيه فمحدودة ومباشرة ، وخياله قريب . ونال أكثر من شهادة تقدير من وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية . وللمترجم بنت شاعرة لقّبت بخنساء العصر ، وهي أشهر من نار على علم ، باسم « علية » كانت المديرة العامّة للشؤون القانونية بالتلفزيون المصري ، وعضو إدارة اتّحاد الكتّاب ، وعضو نقابة المحامين ، وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف المصرية ، واللجنة الثقافية بدار الأوبرا ، وقد حصلت على ميدالية المسرح الجامعي وجائزة البابطين للإبداع الشعري . ( انظر ترجمته في : ملفّ التقريب : 190 ، معجم الشعراء للجبوري 4 : 70 ) .

محمّد الأحمدي الظواهري

محمّد الأحمدي بن إبراهيم بن إبراهيم الظواهري : أحد شيوخ الأزهر الشريف ، وعالم مصلح . ولد في قرية كفر الظواهري بشرقية مصر سنة 1878 م ، وتعلّم بالأزهر ، فتتلمذ على الشيخ محمّد عبده وآخرين . باشر التدريس ، فأخذ عنه : محمّد عبد الجواد ، وعبد الوهاب عبد اللطيف ، وعبد المتعال الصعيدي ، وغيرهم . ولّي مشيخة الجامع الأحمدي بطنطا بعد وفاة أبيه ، وغدا شيخاً لمعهد أسيوط عام 1923 م . ولمّا عقد مؤتمر الخلافة في القاهرة عام 1926 م كان الشيخ الظواهري جريئاً في
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 94 | محمد الساعدي