من المراسلات في مختلف القضايا الإسلامية .
كان مكثراً في شعره ملتزماً البناء العمودي وزناً وقافيةً ، نظّم في الأغراض المعروفة ، وبخاصّة المدح والرثاء والتهاني ، وله قصائد قليلة في مناسبات وطنية ، منها مناسبة تأميم قناة السويس ، والعدوان الثلاثي على مصر سنة 1956 م .
اتّسم شعره بجزالة اللفظ ومتانة التركيب ، أمّا معانيه فمحدودة ومباشرة ، وخياله قريب .
ونال أكثر من شهادة تقدير من وزارة التعليم بالمملكة العربية السعودية .
وللمترجم بنت شاعرة لقّبت بخنساء العصر ، وهي أشهر من نار على علم ، باسم « علية » كانت المديرة العامّة للشؤون القانونية بالتلفزيون المصري ، وعضو إدارة اتّحاد الكتّاب ، وعضو نقابة المحامين ، وعضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف المصرية ، واللجنة الثقافية بدار الأوبرا ، وقد حصلت على ميدالية المسرح الجامعي وجائزة البابطين للإبداع الشعري .
( انظر ترجمته في : ملفّ التقريب : 190 ، معجم الشعراء للجبوري 4 : 70 ) .
محمّد الأحمدي الظواهري
محمّد الأحمدي بن إبراهيم بن إبراهيم الظواهري : أحد شيوخ الأزهر الشريف ، وعالم مصلح .
ولد في قرية كفر الظواهري بشرقية مصر سنة 1878 م ، وتعلّم بالأزهر ، فتتلمذ على الشيخ محمّد عبده وآخرين .
باشر التدريس ، فأخذ عنه : محمّد عبد الجواد ، وعبد الوهاب عبد اللطيف ، وعبد المتعال الصعيدي ، وغيرهم .
ولّي مشيخة الجامع الأحمدي بطنطا بعد وفاة أبيه ، وغدا شيخاً لمعهد أسيوط عام 1923 م .
ولمّا عقد مؤتمر الخلافة في القاهرة عام 1926 م كان الشيخ الظواهري جريئاً في