أوروبّا ، وناقش أكثر من مائة وخمسين رسالة ماجستير ودكتوراه في جامعات العراق وخارجه ، وأشرف على أكثر من أربعين رسالة ماجستير ودكتوراه .
كان عضواً في مجلس الحكم الانتقالي الذي شكّل عام 2003 م بعد سقوط نظام صدّام حسين ، حيث كان ممثّلًا فيه عن الحزب الإسلامي العراقي ( حيث يشغل منصب رئيس مجلس شورى الحزب وأهل السنّة ) ، وغدا رئيساً للمجلس الانتقالي سنة 2004 م .
ساهم محسن عبد الحميد مع جمع من علماء العراق في التوقيع على وثيقة مكّة عام 2006 م ، وهي وثيقة اتّفق فيها على وقف الأعمال الطائفية في العراق ، ونالت تأييد ورضا معظم علماء المسلمين .
ألقى مئات المحاضرات الإسلامية في المساجد والجامعات والمؤسّسات الثقافية ما بين عام 1975 م وعام 2007 م ، في العراق وخارجه . وله أكثر من ثلاثين كتاباً في التفسير والعقائد والفكر الإسلامي والثقافة الإسلامية المعاصرة ، كما نشر مئات المقالات في الثقافة الإسلامية في عدد من الجرائد والمجلّات العراقية والعربية والعالمية .
من مؤلّفاته : العلم ليس كافراً ، حركة الإسلام ومفكّروا الغرب ، حقيقة البابية والبهائية ، تجديد الفكر الإسلامي ، المنهج الشمولي في فهم الإسلام ، السلسلة البيضاء الوجودية وواجهات الصهيونية ، مع رسول اللَّه ، زي المرأة وأثره في المجتمع ، حول قضية التراث ، النظام الروحي في الإسلام ومقوّمات شريعته ، اللغة العربية بين شعوبنا ، المنهج الشمولي في فهم الإسلام ، من المنظومة الغربية إلى المنظومة الإسلامية ، منهاج الشاب المسلم في أُسرته ، أُسرتك أيّها المسلم ، موقف اليهود من الإسلام والمسلمين ، المرأة في ظلّ الحضارة الغربية ، منهج التغيير الاجتماعي في الإسلام ، الإسلام والتنمية الاجتماعية .
يقول محسن عبد الحميد : « إنّ المسلمين لم يختلفوا في أُصول الأخلاق التي تشكّل القيم العليا الفردية والاجتماعية في الحياة ، وهي التي تقارب بينهم ، وتصوغهم صياغة موحّدة ، وترسم ملامح مجتمعاتهم المعروفة لأهل الدنيا كلّها ، وهذه الأخلاق الأصيلة التي يحبّها اللَّه تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله جديرة بأن توحّد بين أبناء الأُمّة الواحدة ، ولكن ببيان حقائقها
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 72
مساهمون: محمد الساعدي
ص٧٢