القرآن الكريم على رسالته الموسومة « الآلوسي مفسّراً » ، ويكون بهذا أوّل طالب يدخل دراسة إسلامية في جامعة القاهرة ؛ إذ كانت الدراسات الإسلامية مقتصرة على جامع الأزهر .
اعتقل عام 1966 م في مديرية الأمن العامّة في بغداد مع أعضاء قيادة الحزب الإسلامي العراقي يومئذٍ ، ثمّ أُطلق سراحه . وأثناء إقامته في القاهرة اعتقل لمدّة 55 يوماً إثر سوء العلاقة بين العراق ومصر آنذاك .
كان له نشاط بارز في الدعوة والإرشاد وتأليف الكتب المتنوّعة . وقد أُودع السجن في حكم الرئيس العراقي صدّام حسين ، ثمّ أُطلق سراحه بعد تدخّل شخصيات إسلامية وعربية ، وبالرغم من ذلك لم يغادر العراق ، بل كان يقول قولته المشهورة : « واللَّه ، لو وضعوا المشنقة في باب داري لن أُغادر العراق ! » .
عمل مدرّساً للّغة العربية في ثانوية كركوك لمدّة عشر سنوات ، وعمل أُستاذاً في كلّية الدراسات الإسلامية التي أغلقها النظام السابق عام 1975 م ، وتدرّج في عدّة مناصب وظيفية ، منها أُستاذ مادةّ التفسير والعقيدة والفكر الإسلامي والحديث في جامعة بغداد .
أُوفد إلى المغرب للتدريس في جامعاتها بين عامي 1982 م و 1985 م ، كما كان أُستاذاً زائراً في جامعة الملك محمّد بن سعود الإسلامية لأربع سنوات متوالية 1981 م - 1985 م .
درس العلوم الإسلامية على علماء أجلّاء ، وحصل على الإجازة العلمية من الشيخ مصطفى بن أبي بكر الهرشمي في أربيل عام 1978 م ، وأُعطي لقب الأُستاذ الأوّل في كلّية التربية عام 1996 م ، وحصل على جائزة بيت الحكمة في بغداد عام 2001 م في حقل الدراسات الإسلامية ، كما شارك في تطوير مناهج التربية الدينية في وزارة التعليم العالي ووزارة الأوقاف والشؤون الدينية في العراق .
وهو عضو في وضع مناهج الجهاز العربي لمحو الأُمّية إبّان الثمانينيات من القرن الماضي ، وعضو في بيت الحكمة ، وعضو في الاتّحاد العالمي لعلماء المسلمين .
حضر عدّة مؤتمرات فكرية وعلمية عالمية في العراق والبلاد العربية والإسلامية وفي
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 71
مساهمون: محمد الساعدي
ص٧١