وكفى بهدى اللَّه لنا وسيلة إلى نيل كلّ مطلوب ، ورفع كلّ مخوف مرهوب » .
( انظر ترجمته في : الأعلام للزركلي 8 : 170 - 171 ، موسوعة السياسة 7 : 400 - 401 ، مرآة الشام :
207 ، معجم السياسيّين المغتالين : 690 - 691 ، أئمّة اليمن : 5 - 16 ، نثر الجواهر والدرر 2 : 1671 - 1672 ، موسوعة الأعلام 2 : 150 م المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 2 : 422 - 423 ) .
يحيى الخشّاب
الدكتور يحيى الخشّاب : رئيس معهد اللغات الشرقية بجامعة فؤاد الأوّل ( جامعة القاهرة ) ، وأُستاذ اللغة والأدب الفارسي في هذه الجامعة ، وداعية تقريب .
ولد في مصر ، ونشأ وتعلّم في بلده ، ثمّ سافر إلى فرنسا للحصول على شهادة الدكتوراه من جامعة السوربون ، وحصل عليها عن رسالة قدّمها للجامعة تدور محاورها حول حياة وآثار ناصر خسرو .
ويذكر الأُستاذ عبد الوهاب عزّام : أنّ الخشّاب يعدّ من الطراز الأوّل لأساتذة اللغة الفارسية في مصر .
وقد قام بترجمة وتصحيح ونشر ومراجعة العديد من الآثار التي دوّنت باللغة الفارسية ، وبمشاركة صديقه الأُستاذ صادق نشأت ، ومن تلك الآثار : سفر نامه ، ابن سينا ونسخ خطّي إيران ، مفهوم إسلامي حكومت ، جامع التواريخ ، إيران در عهد ساسانيان ، تاريخ بخاري ، جهار مقالة ، نامه تنسر .
وقد قامت مجلّة « رسالة الإسلام » القاهرية التابعة لجماعة التقريب بين المذاهب بنشر بعض مقالاته .
كان يقول : « إنّ الإسلام موزّع بين أُمم كثيرة تختلف في تقاليدها وأهدافها وسياستها ، ولكنّها تتّفق في مثلها الأعلى المستمدّ من الدين ، وكفى بالإسلام أنّه السلامة والسلام » .
ويقول أيضاً في سفرة له إلى إيران : « كنّا من أُمم مختلفة ، من مصر والباكستان وإيران ، وكنّا جميعاً مأخوذين بعظمة اللَّه ونحن في بيته ( المسجد ) ، وأحسسنا جميعاً بأرواحنا صافية من الشوائب طاهرة راضية واعية ، وأدركنا جميعاً أنّ ما نحن فيه من صفاء روحي