والمعتزلة ، وأهل الرأي . . وذلك بطرق المحاججة المباشرة مع أقطاب هذه التيّارات ، أو بوضع المؤلّفات التي تناقش أفكارهم وتحاول إبطالها .
وقد ساعدته على ذلك عوامل ، منها : ميزاته الفكرية واستعداده العلمي ، ووجوده في قلب عاصمة الخلافة العبّاسية التي كانت مجمعاً ضمّ التيّارات الفكرية المختلفة ، وجو الحرّية السياسية والفكرية التي منحها البويهيّون لأصحاب الفكر .
مضافاً إلى ذلك فقد أوجد كادراً من العلماء يتولّى نيابته في المدن والأقطار الإسلامية ، وقام بتربية « نخبة » متميّزة استطاعت أن تحافظ على « الرئاسة » المذهبية بعده ، كما ساهمت في تطوير خطّه العلمي .
( انظر ترجمته في : الفهرست لابن النديم : 221 ، رجال النجاشي : 399 - 403 ، رجال الطوسي :
449 ، الفهرست للطوسي : 444 - 446 ، تاريخ بغداد 3 : 231 ، الخلاصة : 248 - 249 ، سير أعلام النبلاء 17 : 344 - 345 ، البداية والنهاية 12 : 17 ، لسان الميزان 5 : 368 ، شذرات الذهب 3 : 199 - 200 ، هدية العارفين 2 : 61 - 62 ، أعيان الشيعة 9 : 420 - 424 ، تأسيس الشيعة : 312 و 336 ، المفسّرون للأيازي :
275 - 282 ، موسوعة طبقات الفقهاء 5 : 334 - 337 ، موسوعة أعلام الفكر الإسلامي : 520 - 523 ، مشاهير فلاسفة المسلمين : 387 - 397 ، رجالات التقريب : 168 - 181 ) .
منى حدّاد
منى أحمد جلال الدين حدّاد : ناشطة ومفكّرة إسلامية مرموقة .
ولدت في طرابلس ( لبنان ) بتاريخ 6 / 5 / 1943 م ، وهي حرم الدكتور فتحي يكن ، تزوّجت به بتاريخ 14 / 11 / 1960 م .
حازت على الليسانس في اللغة العربية وآدابها من جامعة بيروت العربية ، وأعدّت للماجستير في جامعة القدّيس يوسف في بيروت في اللغة العربية وآدابها ، وحازت على شهادة الدراسات المعمّقة من السوربون في الدراسات الإسلامية الحديثة ، وعلى الدكتوراه من جامعة السوربون في تاريخ الفلسفة الإسلامية .