تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥

مصطفى مشهور

مصطفى مشهور : المرشد الخامس للإخوان المسلمين ، وأحد أبرز منظّريها ومفكّريها ، وداعية إسلامي . ولد في قرية السعديّين التابعة لمركز منيا القمح بمحافظة الشرقية بتاريخ 15 / سبتمبر / 1921 م ، ودخل كتّاب القرية مدّة سنتين ، ثمّ التحق بالدراسة الأوّلية بالقرية ، والتحق بالمدرسة الابتدائية بمنيا القمح ، ثمّ بالمدرسة الثانوية بالزقازيق ، ومكث بالزقازيق سنتين الأوّل الثانوي والثاني ، ثمّ انتقل إلى القاهرة فأكمل بها المرحلة الثانوية ، ثمّ التحق بالجامعة بكلّية العلوم ، ثمّ تخرّج فيها سنة 1942 م ، وتعرّف على الإخوان المسلمين سنة 1936 م ، وارتبط ارتباطاً وثيقاً مع الشيخ حسن البنّا . بعد تخرّجه عيّن في الأرصاد الجوية بوظيفة « متنبّئ جوّي » ، ونقل إلى الإسكندرية ؛ ليقضي سنة تحت التمرين ، ثمّ عاد إلى القاهرة لممارسة عمله كمتنبّئ جوّي . في يونيو 1954 م أُبعد عن العمل إلى مرسي مطروح ، واعتقل من مرسي مطروح وأُحضر إلى السجن الحربي ، وحكم عليه بعشر سنوات أشغال شاقّة ، ثمّ نقل إلى ليمان طرّة ، ومنه إلى سجن الواحات . واعتقل مرّة أُخرى سنة 1965 م ، حتّى أُفرج عنه في عهد السادات ، وتولّى مهام المرشد العامّ للإخوان المسلمين بعد وفاة الأُستاذ « محمّد حامد أبو النصر » سنة 1996 م . يقول مصطفى مشهور : « في سنة 1957 م كان عبد الناصر يخطّط لخلع الملك حسين عن طريق الضبّاط الإخوان في الأردن ، فكشفوا هذا المخطّط وأفشلوه ، فاغتاظ منهم ، وأراد أن ينتقم منهم ومن الإخوان المسجونين في طرّة ، ففي طرّة كان السجناء يخرجون إلى الجبل لتكسير الحجارة ، ثمّ يعودون ، والمريض منهم يأخذ تصريحاً طبّياً ؛ كيلا يخرج إلى الجبل . ذات يوم صدر الأمر بخروج جميع السجناء إلى الجبل ، السليم منهم والمريض ، فاستغرب الإخوان هذا الأمر ، وشكّوا في أسبابه ، فلم يخرجوا . كان ردّ إدارة السجن أنّ مجموعة من الجنود يحملون الرشّاشات دخلوا على الإخوان في الزنازين والعنابر ، وصوّبوا الرشّاشات نحوهم بعشوائية همجية ، فسقط منهم واحد وعشرون قتيلًا ، وسمّيت
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 565 | محمد الساعدي