الطهراني والعلّامة السمناني وغيرهما .
وقد قام الشيخ بنشاطات علمية وفيرة وفي مجالات مختلفة ، كتأليف الكتب ، وكتابة المقالات ، وإصدار المجلّات ، والتدريس في الحوزات والجامعات ، وعقد الندوات والمؤتمرات أو المشاركة فيها ، والزيارات العلمية لمختلف مراكز العلم في البلاد الإسلامية وغيرها ، واللقاء بالعلماء والمفكّرين .
وقد عرفته الحوزات العلمية والجامعات الإسلامية عالماً مجتهداً مستوعباً لآراء المذاهب والأفكار في مجالات علمية كثيرة كالفقه والأُصول والتاريخ والحديث ، ويعرفه العلماء والمفكّرون في العالم الإسلامي بنشاطاته المخلصة للتقريب بين المذاهب وجهده المتواصل لأجل وحدة المسلمين ورصّ صفوفهم وتأليف قلوبهم .
وقد تسنّم عدّة مناصب ، وأحدها ( حالياً ) العضوية في الجمعية العمومية للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية .
من مؤلّفاته : ثلاث مقولات حول الشهيد المطهّري ، الوحدة الإسلامية . . عناصرها وموانعها ، نداء الوحدة والتقريب بين المسلمين ومذاهبهم .
يقول : « إنّ التقريب كان أُمنية عشتها منذ باكورة حياتي ، ومارستها في حياتي العلمية والعملية بشكل جادّ ومتواصل » .
ويقول : « إنّ الأُخّوة تعني أُلفة القلوب وانسجام المشاعر والعواطف ، وهي فرع من الرأفة الإسلامية . والمسلمون ينبغي أن يكونوا كالإخوة في مشاعرهم والأُلفة العاطفية ، مثلما يجب أن يكونوا متّحدين في الميادين السياسية وعالمها المضطرب ، وفي المجالات الاجتماعية والاقتصادية والقضايا العامّة وفيما يرتبط بأحكام الشريعة وفي وحدة المصير .
لقد اهتمّ القرآن كثيراً بالوحدة الإسلامية ، ولم يترك تبيان شيء يعين على تحقّقها وترسيخها بين المسلمين بما يضمن سعادتهم كما يتّضح للمتدبّر في الآيات الكريمة والذي يسعى لتعرّف دقائقها ، ولكنّ المسلمين غافلون عنها ، فقد ابتعدنا عن القرآن ، نحن بعيدون عنه حتّى عندما نتلوه وعندما يفسّره لنا المفسّرون !
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 488
مساهمون: محمد الساعدي
ص٤٨٨