تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
درّس في كلّية الطبّ بجامعة بروكسل . أصدر حتّى الآن 40 كتاباً باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية ، ومنها بعض المعاجم ، كما نشرت له أكثر من مائة مقالة باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية والألمانية والإيطالية في مختلف المجالات . كتب كتباً في الطبّ والصحّة والكيمياء وعلم النبات واللغة العربية والأخلاق الإسلامية ، وشارك في تأليف المناهج والمقرّرات الطبّية لجامعتي دمشق وحلب . من أبرز كتبه : المعدة بيت الداء والحمية بيت الدواء ، المرأة المسلمة وقضايا العصر ، في سبيل العربية ، نحو استراتيجية إسلامية موحّدة لحماية الطفولة الجانحة ( بالمشاركة ) . وله مساهمة فاعلة في وضع أوّل دستور إسلامي للأخلاق الطبّية . يقول : « أشعر أنّ التقريب من واجبي ، والذي أسعى إليه دائماً هو تمتين الصلة بين أبناء الأُمّة الإسلامية ، وعرض الإسلام الصحيح الصافي المجرّد عن كلّ ما تعلّق به في أثناء السنوات الطوال من تقاليد بالية ومن أفكار سيّئة ومن كلّ الشوائب التي أُضيفت إليه . والذي أُركّز عليه دائماً هو البحث عن سبل التقريب بين أبناء الأُمّة الإسلامية في كلّ ما يحقّق مصلحتها ويوجّه أبناءها إلى التنمية والعمران والنهوض بهذه الأُمّة ، ثمّ الفهم الصحيح للعمل الصالح على أنّه العمل الذي يحقّق الخير للإنسانية ما يستطيع من خير ؛ لأنّ هذه الأُمّة قد أُخرجت إخراجاً إلى الدنيا ولم تخرج من تلقاء نفسها :
« كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ »
( سورة آل عمران : 110 ) ، وهذه الخيرية تستدعي أن تقدّم للإنسانية كلّها خير الحلول لمشاكلها ، خير الأفكار التي تجعل هذه البشرية تحقّق ما أراده اللَّه سبحانه وتعالى من وجود البشر على هذه الأرض . ومن أجل ذلك كان من الضروري أن يساهم المسلمون بأفكارهم البنّاءة والإيجابية بدل المساهمة في الأفكار المظلمة والمتخلّفة والأُمور التي تزيد من الشقاق والفرقة بين أبناء الدين الواحد وبين أبناء الإنسانية جمعاء . واللَّه سبحانه تعالى قد علّمنا أن ندعو دائماً إلى الصعيد المشترك الذي نستطيع فيه أن نلتقي مع الآخرين :
« قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ »
، هذه الدعوة التي ينبغي أن ندعوها ،