العرب » ، ونال أيضاً دبلوم مدرسة اللغات الشرقية الحية في الأدب العربي عام 1941 م ، وقضى في باريس هو وأُسرته عشر سنوات ، وعيّن مدرّساً للأدب المقارن بكلّية اللغة العربية وبكلّية الشريعة عام 1947 م ، وقام بتدريس النحو بكلّية الآداب بجامعة الإسكندرية ، وظلّ يرقى في مناصب هيئة التدريس إلى أن أصبح عميداً لكلّية اللغة العربية ، وبعد ذلك أُحيل على المعاش ، ثمّ عيّن شيخاً للأزهر سنة 1969 م ، بعد استقالة الشيخ حسن مأمون من المشيخة ، وانتخب لعضوية مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة 1972 م .
وقد شارك في عدّة مؤتمرات عقدت بلبنان ونيجيريا وباكستان وموريتانيا وأندنوسيا وإسبانيا والسودان والجزائر والسعودية وليبيا وإيران ، وله فيها بحوث وكلمات تشهد بعلمه الغزير .
توفّي في 30 / 8 / 1980 م .
أمّا مؤلّفاته فهي متنوّعة وإن كان معظمها لم ينشر في كتاب مكتمل ، إلّاكتابه عن سيبويه ، ومن كتبه : « المسلمون واسترداد بيت المقدس » ، و « رسالة في الموجّهات » ، وله بحوث كثيرة ، نشر بعضها في مجلّة مجمع اللغة العربية .
كان يقول : « الكلام بين السنّة والشيعة كثير ، ولكن ليس هذا بالمعتبر في الإسلام ، وكذلك الحدود بين المسلمين وغير المسلمين : الشهادة بتوحيد اللَّه ورسالته ورسالة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله ، والاعتقاد بيوم القيامة . . الإسلام لا يعرف العصبية والتعصّب ، ولا فضل لعرب على عجم إلّابالتقوى » .
( انظر ترجمته في : الأزهر في ألف عام 1 : 350 - 353 ، تتمّة الأعلام 2 : 217 ، إتمام الأعلام : 405 ، موسوعة ألف شخصية مصرية : 498 - 499 ، نثر الجواهر والدرر 2 : 1458 - 1459 ، الشيخ محمود شلتوت . . آية الشجاعة : 104 ( الهامش الثالث ) ، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 2 : 142 - 143 ) .
موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والأصلاح — صفحة 444
مساهمون: محمد الساعدي
ص٤٤٤